الذي يحرم فيما يتعلق بالعيش في بلاد الكفر إنما هو الإقامة فيها لمن لم يقدر على إظهار دينه 000وأما إذا سافر للعمل والتجارة بلانية إقامة دائمة لحاجة ويرجع ويقدر على إظهار دينه وعبادة ربه فلا حرج عليه ولكن ينبغي أن تكون له زوجة يصون بها نفسه من الشهوات ولو ثيب بأرخص مهر وعلم يصون به نفسه من الشبهات إذا كان يتصور التعرض لها وانعزال عن مواطن الفتن فلايخالط أهل البدع ولايسمع منهم ولاأهل الشهوات والتبرج والسفور بتلك البلاد انعزالا تاما بقدر المستطاع فإن السلامة لايعدلها شيء والأحسن ألا يذهب إذا إلا إذا لم يجد عملا في بلده يكفيه إذا علم أن الشر في بلده أهون والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|