لاشك أن السكوت عن المنكر منكر واحترام أهله من غير نكير عليهم مع عملهم المنكرات طريق لاستمراره في أهله عليه فيقولون لو كان منكرا لأنكر علينا فهو بمنزلة الشيطان الأخرس فيجب على المستقيمات أن ينكرن حتى لايعمهم الله بعقاب من عنده روى أحمد في مسنده عن أبي بكر الصديق أنه قال أيها الناس إنكم تقرؤن هذه الآية وتحملونها على غير محملها (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لايضركم منن ضل إذا اهتديتم وإن القوم إذا ظهر فيهم المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|