المقصود عند الفقهاء بسد الذريعة غلق الطريق للوقوع في المنكر وإنما تسد الذريعة المعتبرة شرعا وهي القوية كالخلوة ونحو ذلك أما الخفيفة أو الت حصلت في زمن النبي ولم يسدها فسدها بدعة كما لو اتخذ ستارة بين الرجال والنساء في المسجد في قرية ليس فيها تبرج فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتخذ ستارة في مسجده وتصلي خلفه وخلف أبي بكر الغريبة وفي الحديث صليت خلف النبي واليتيم والجدة من خلفنا
وعليه فلاحرج عند أمن الفتنة أن تصلي بملحفة فضفاضة خلفه مع أمه في المنزل والله أعلم0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|