إذا لم يتمكن من ضبط الرؤية لعارض خجل أو نحو ذلك فله أن يكرر حتى يتم ضبطها وليحذر تكرار النظر بعد الإكتفاء بالحاجة التي من أجعلها شرعت مثل هذه الرؤية
وبهذه المناسبة أذكر أنه ينبغي للخاطب أن لايغلو في الجمال الخلقي فيعدم ذات الدين إن لم يتيسر له الجمع بين الصفتين ويكفيه في الرؤيا الشرعيه أن إذا رأى مايدعوه إلى فراشها ولو كانت عادية الشكل تعفه ويقبل على فراشها مادمت ذات دين لقوله صلى الله عليه وسلم 000فإن استطاع أن ينظر إلى مايدعوه إلى نكاحها فليفعل
وقال فاظفر بذات الدين الحديث
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|