نعم 00فتلك مسائل متفق عليها واجب أن تبين كمسائل الشرك
وأما المختلف فيه فبين له الخلاف بالأدلة إذا قدرت ليختار بحسب قدرته الأقرب إذا لم يوجد عالم ثالث يبين له الراجح فإذا كان محتاجا للمسألة فورا ولاوقت لسؤال عالم ثالث وكان بليدا ولايعرف أدلة فقدم له الأعلم وإن لم تعرف فدعه يستفتي قلبه بلا هوى وتشهي كما روى أحمد في مسنده عن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألت عنه فقال لي ادن يا وابصة
فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته فقال لي يا وابصة أخبرك عما جئت تسأل عنه
قلت يا رسول الله أخبرني قال جئت تسأل عن البر والإثم قلت نعم فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري ويقول يا وابصة استفت قلبك والبر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك
والله أعلم
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|