إذا اقترض مال بالربا وأرجع الدين المستحق للبنك فيكفي ثم ليماطل في الزيادة ويحتال قدر المستطاع بلا فعل محرم على عدم إعطاءهم إياها إن لم يكن أعطاهم ولو بالتخفي المشروع وتغيير الهواتف لأنها مطالبة بمحرم فلايجوز إعانتهم عليه وليتب توبة نصوح من ذلك الإثم العظيم قال تعالى وأحل الله البيع وحرم الربا 0000
فإن تم السداد كاملا فلينتفع بالمنزل بعد التوبة النصوح إذا كان محتاجا إليه وقد نصح العلامة الألباني أن يتخلص منه إذا كان في غنى عنه 0000أقول كأن يعطى لمن لامأوى له من المضطرين أو عيادة طبية عامة للعلاج المجاني ويتبرع بعض الأطباء بوقت للقعود فيها ونحو ذلك والله أعلم [i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|