تربية الحمام للفرخ والبيض والأكل جائز وأما للهو والتطير أو الفخر فذلك مكروه فإنه يشغل عن ذكر الله فإذا كان يشغل عن الوجبات حرم
وكان يرى بعض أهل العلم ترك السلام عليه
مطير الحمام لهوا
روى أبو داود عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يتبع حمامة فقال شيطان يتبع شيطانة
قال صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود
( يتبع حمامة )
: أي يقفو أثرها لاعبا بها
( فقال شيطان يتبع شيطانة )
: إنما سماه شيطانا لمباعدته عن الحق واشتغاله بما لا يعنيه وسماها شيطانة لأنها أورثته الغفلة عن ذكر الله .
قال النووي : اتخاذ الحمام للفرخ والبيض أو الأنس أو حمل الكتب جائز بلا كراهة , وأما اللعب بها للتطير فالصحيح أنه مكروه , فإن انضم إليه قمار ونحوه ردت الشهادة
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|