نعم 000لها أن تترك الدراسة للزواج فتكون النية مشتركة لتحصيل منفعة الزواج وطاعة الله بذلك والتقرب إلى الله بترك الإختلاط وذلك أعلى ممن ينوي بوضوءه التبرد ورفع الحديث لأن النكاح عبادة فقد أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال من استطاع منكم الباءة فليتزوج
ولو تركت الدراسة لتحصيل أفضل المنفعتين لها وهو الزواج لكان جائزا لارياء ولالطلب الدنيا بعمل الآخرة فإنها على كل حال يجب عليها الإقلاع عن المحرم ولتصدق النية مع الله لتؤجر ولو تجردت عن النية وتركت العمل الجامعي والدراسة لطلب النكاح لأنه أنفع لها ولو من جهة الدنيا فلاحرج
وقد روى النسائي في سننه بسند حسن عَنْ أَنَسٍ قَالَ خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُّ وَلَكِنَّكَ رَجُلٌ كَافِرٌ وَأَنَا امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ وَلَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَكَ فَإِنْ تُسْلِمْ فَذَاكَ مَهْرِي وَمَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ فَأَسْلَمَ فَكَانَ ذَلِكَ مَهْرَهَا قَالَ ثَابِتٌ فَمَا سَمِعْتُ بِامْرَأَةٍ قَطُّ كَانَتْ أَكْرَمَ مَهْرًا مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ الْإِسْلَامَ فَدَخَلَ بِهَا فَوَلَدَتْ لَهُ
فترك الكفر وأسلم تقربا إلى الله وليتزوجها بعد الإسلام 0 ولم يسلم حتى عرضت عليه ذلك
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|