روى أبوداود في سننه عن أبي هريرة مرفوعا المسلمون على شروطهم .
فإذا اشترط عليها أن تترك العمل فلتتركه فإن الأصل فيها القرار في المنزل والتفرغ للقيام بحق بعلها ولاتخرج إلا بإذنه والقيام بشئوون بيتها وولدها قال تعالى وقرن في بيوتكم
ولاينبغي أن يمكنها من الجامعات المختلطة وكذلك المستشفيات فإن ذلك فتنة وطريق للشر المستطير 000ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه 0
ولاتتزوج امرأة لمالها بل لدينها فإذا لم يمنعها دينها من الإختلاط بل تساهلت غير متأولة فليست بذات دين ولاتصلح أرضا لأولاد صالحين فعند البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|