روى الترمذي في جامعه من طريق شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمُسْلِمُ إِذَا كَانَ مُخَالِطًا النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنْ الْمُسْلِمِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
فإذا كانوا سلفيين منهجا 00وعندهم شيء من التخلف في باب السلوك والأخلاق 000فخالطهم وواصل نصحهم وفارقهم وقت عبثهم ومعصيتهم لربهم 0000قال تعالى لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم 000وقال ولاتنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق
والطبع كما قال بن القيم سراق 000فلاتخالطهم إذا لغوا وعبثوا
وقد قال بعضهم إذا رأيت الشاب ينشأ بين أهل السنة فارجوه وإذا رأيته ينشأ بين أهل الأهواء فايئس منه 000وهولاء أهل سنة مقصرون يرجالهم الخير فواصل نصحهم [b]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|