هذا المتقدم لخطبتها لايزال في دائرة الإسلام 0000فلامانع شرعا من قبوله مادام أنه ليس بزان فالزاني لاينكح إلا زانية 000أوتارك صلاة 0وإن كان الأفضل أن تصبر حتى يأتيها من كان تقيا صابرا وعن أخذ الحرام متعففا قانعا 0قال صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الحديث 000وإذا خشيت الفتنة ولاتقدر على الصيام فلتتحصن به ولاحول ولاقوة إلا بالله 0ثم تدعوه للتوبة مماحصل منه وتجاهد لإستقامته
وقد جعل الله العسل شفاء ودواء وطهورا من الأدواء قال تعالى في العسل ((فيه شفاء للناس )) روى البخاري في صحيحه حَابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنْ الْكَيِّ
ولم يضيق الشارع في طرق استعماله فمتى دلت التجربة على طريقة فلتستعمل فلاأرى مانعا من التداوي به في القبل أو حوله إذا كان مجربا نافعا فإن ذلك مقصوده تحصيل منفعته لاإهدار النعمة وجحودها [b]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|