نعم لابن السابعة أن يؤم لحديث عمرو بن سلمة وليؤمهم إذا كان أحفظهم وعنده من العلم مايقيم به صلاته الإقامة المجزئة والواجبة وليترك طاعتهم في العمل ببدعة القنوت في الفجر وإذا أكرهوه ولايقدر على دفعهم وأبعدوه من أجلها فلايكن كالسراج يحترق ليضيء لغيره ولينج بدينه
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|