ليس المقصود بالحسد هنا تمني زوال النعمة عن الغير بل معناه الغبطة وهي
تمني ماعند الغير مع عدم تمني الزوال فعند إذن يكون هذا النوع من الحسد في تمني الخير مع عدم تمني زواله حسدا مشروعا فكأنه يقول لاغبطة أولى ممن أنفق ماله فسلطه على هلكته بالحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها 0000أو كما قال وفي ذلك فضل العلم والإنفاق في سبيل الله
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|