لابأس بتركه بنية أن تفر من قدر الله إلى قدر الله 000إذا دلت التجارب الصحيحة غالبا على انتقاله وراثيا
وأنصحها أن تقبله لدينه عملا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه 000الحديث
وتتوكل على الله وتتقيه وسيكون عاقبتها لصبرها على زوجها وتوكلها عتى الله خير فالأصحاء بدنا كثير وأما قلبا
فقليل من عبادي الشكور كما قال تعالى [i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|