ثم قولهم أن الناس كلهم هكذا وذلك الربا ثمن الصكوك كلام باطل ورأي في الدين عاطل يدل على جهل المتكلم بالشريعة
ومخالف لإجماع المسلمين
فقد قال الشافعي وقد أجمعت الأمة من لدن رسول الله أن من تبينت له سنة فليس له أن يدعها لقول أحد كائن من كان
وقد تبينت سنة الله ورسوله في أكل الربا وأنه محرم وماعون فاعله وقد قال تعالى اتبعوا ماأنزل إليكم من ربكم ولاتتبعوا من دونه أولياء000الآية
وقال إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك00
فكيف يحتج بالأكثر بعد سماع تلك الآية
ثم أن قوله أن تلك الزيادة في القرض ثمن للصكوك باطل لمخالفة الإجماع من كون أي قرض جر نفع فهو ربا
قال تعالى عن الشيطان إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالاتعلمون
فعلى هؤلاء التوبة النصوح إلى الله ولايحتجوا بغلط الناس لنصرة أهوائهم المخالفة للحق الذي سمعوه فيشابهوا من قال الله فيهم وإذا قيل لهم إتبعوا ماأنزل الله قالوا بل نتبع ماألفينا عليه آباءنا أولو كان آباءهم لايعقلون شيئا ولايهتدون
وليحذروا غضب الله تعالى فقد قال فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|