أنظر للمصلحة الشرعية وطريقة السلف في التحذير والنكير على من ينتسب للعلم والرواية فاعمل به فإذا كان الرجل سلفيا داعيا للعلم الحق الذي جاء به محمد وتظن أنها زلة غلبه فيها هواه والناس محتاجون لعلمه فلاتجاوز في التحذير ذلك الخطأ ولاأظن أن يكون مثله سلفيا إلا أيكون من الهوج الهمج الذين لاعلم لهم إلا القراءة وتجويدها ونقل الخطب والإبتداع فيها وأما إذا كان جاهلا أو مبتدعا أو أن الكذب منه معتادا لازلة ورأيت أن لك مكان عند الناس يسمعوا لقولك فحذر مثلما حذر الإمام أحمد من الحارث [i][b]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|