قال الله تعالى : فاتقوا الله مااستطعتم واسمعوا وأطيعوا
فإذا بذلت مااستطعت في برها فقد أديت الذي عليك ولايضرك قولها وإذا رابك من تقصير في حقها فاستغفري وتصدقي عنها وادعي لها حتى تري أنك وفيت مانقص وكلمازدت كان أبر وأفضل والله أعلم 0
وأما مصاحبة أولئك فلاأنصح بها فمن خالف الحق بعدما تبين فلاخير في مجالسته والمناظرة معه فإن الطبع سراق ولاتيأسوا منه فليس من الضروري مجالسته لدعوته أرسلوا له الكتب التي تبين له حال هؤلاء كمدارك النظر وماكتب في الشبكات العنكبوتية في الردعلى عمرو خالد وتجدون ردا عليه في مجلة معرفة السنن والآثار
وأما المخالف إذا كان عاميا لايصر على الخطأ بعد تبيين الحق ولايستنبط لهواه ولايستدل له ويخاصم بل قلد وزل بلا علم فهذا يناصح ولا يقال أنه من أهل الأهواء أما إذا استبط لهواه واستدل وخاصم ولبس فهو من أهل الأهواء والذين قال الحسن في مثلهم وعليه عمل السلف لاتجالسوا أهل الأهواء ولاتناظروهم ولاتسمعوا منهم أي حتى لايلبسوا عليكم ماتعرفون من السنة فإن للبدعة زين في القلب لأنها طريق النار والنار حفت بالشهوات0
والله أعلم [i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|