بسم الله الرحمن الرحيم
الواجب على المسلم قبل أن يدعو إلى الله أن يطلب العلم كما قال تعالى فاعلم أنه لاإله إلا الله واستغفر لذنبك 00الآية وكاقال البخاري معلقا في جامعه باب العلم قبل القول والعمل
ولامانع أثناء طلبه للعلم أن ينقل فتاوى العلماء ومقالاتهم في أهل البدع وتوضيح المنهج السلفي ولكن يعرض عن الحزبيين ولايناقشهم ولا يناظرهم إن كانوا رؤوسا يستنبطون ويستدلون ويخاصمون فهؤلاء يقول الشاطبي في الإعتصام يسموا بأهل الأهواء ونصوص السلف في التحذي عنهم وعن مجالستهم جاءت فيهم أما العامة المقلدة فإن تأثروا ببعض كلامهم ولم يكن عندهم استدلال ولا تلبيس ولاتنظير لبدعهم فإن كنت تعرف خطأهم بدليله فكلمهم وأبد السنة ولاتناظر فيها كما قال الإمام أحمد ولاإثم عليك إن لم يكن عندك قدرة علمية لدعوتهم أو مجابهتهم لقوله تعالى فاتقوا الله ماستطعتم وتكتفي حينئذ بإرسال كتب ومقالات العلماء السلفيين أهل الحديث وفتاويهم واشرطتهم في أهل البدع والله أعلم 0[b]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|