بسم الله الرحمن الرحيم
أولا:
ذلك بحسب الحاجة والحال فإذا كان العالم يسهل الإتصال به مهما كان بعيدا للإستفتاء فبالنظر إلى سائر العالم المسلم أما إذا كان متعسرا
إلا في البلد الواحد فبالنظر إلى الكفاية في البلد الواحد0
ثانيا :
ليس هناك مقادرا بل بغلبة الظن والإجتهاد في التقدير فمتى ماحصلت الكفاية رفع الإثم ولكن فرض الكفاية يخص القادرين على التعلم المتفرغين من الأذكياء والذين عندهم أرضية خصبة عقلية لفهم العلم وهضمه ومن ليس عنده قدرة فهو خارج القسمة والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|