الموضوع: حكاية دين .
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 19-08-2005, 07:28PM
عبادة علي محمد
عضو غير مشارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي حكاية دين .

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا سائل يسأل يقول :

أريد من أحد الأشخاص مبلغا من المال وقدره ، خمسة آلاف وتسعمائة ( 5900 ) دينار .

ظللت أطالبه وظل يماطلني لأكثر من ثلاث سنين ، حتى بدأ اليأس يدب إلي من هذا المال .

ثم كلمت شقيقه ، وشكوت إليه مماطلة أخيه لي في هذا المال ، وطلب مني أن أعود إليه لاحقا

لعله يجد لي حلا .

وبعد مدة قابلته وقال لي : إنه سوف يعطيني أربعة آلاف ( 4000 ) دينار فقط ، ويعطيها

لي أقساطا ؛ مائتي دينار كل شهر ، وأخبرني أنه ليس عنده لي إلا هذا الحل ، فإما أن أرضى

أو يترك الموضوع بيني وبين أخيه ( الذي عليه الحق ) .

ولأنني أعرف أن أخاه ( الذي عليه الحق ) ميئوس منه ، وأنني إن لم أرض بهذا الحل ضاع كل

حقي . فوافقت على مضض وعدم ارتياح ولا رضا ؛ لأنه لم يكن لي إلا هذا الحل ، فإما أن

أوافق وأحصل على شيء من مالي ، أو لا أحصل على شيء .

وهكذا ، وفى أخيه بوعده ، وصار يسدد لي المال كل شهر ، حتى بلغ المال كله أربعة

آلاف دينار ، وبعد تمام الأقساط ، طلب مني أن أكتب ورقة أبرئ فيها ذمتهم من أي شيء

بيني وبينهم ، فلم أرض بهذا ، لأنني لم أحصل على كل مالي بعد ، فقال لي : لكنك وافقت

يوم عرضت عليك ذلك العرض ، فأخبرته أنني إنما وافقت مدفوعا مجبرا كارها غير راض ،

لأنه لم يكن لي إلا ذلك .

السؤال :

هل أنا على صواب لما رفضت تبرئة ذمتهم من مالي الذي على شقيقه ؟ أم لا ؟

أفيدونا بارك الله فيكم .