[b]تقدم الجواب وأقول هنا بخاصة في هذه المسألة :
لاينبغي له أمرها والتضيق عليها وقد غرز في النساء حب الزينة قال تعالى أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين وأمر الزوج بمعاشرة زوجته بالمعروف قال تعالى وعاشروهن بالمعروف
والمعروف من قديم الزمان تزين النساء بالذهب المحلق بلا نكير فإن هذه المسألة كالمتفق عليها من قديم فلا تزال نساء المسلمين يلبسن الذهب محلقا فأين إنكار العلماء الجهابذة من التابعين ثم من بعدهم كمالك وأحمد والشافعي وهلم جرا0000 وغيرهم ونصوصهم الظاهرة في ذلك وهي مسألة ظاهرة متكررة تعم بها البلوى لاتخفى ومقتضى التحريم فيها أنها كبيرة من كبائر الذنوب فهل شأن الكبائر أن يخفى أمرها عن جماهير العلماء في الصدر الأول في مسألة ظاهرة متكررة تعم بها البلوى لايكاد يخلو بيت في نساء منها ولقد حكم شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز أن الأحاديث التي أوردها العلامة المحدث الألباني لاتقاوم ماهي أصح منها ممايدل على الجواز فهي إما شاذة أو منسوخة كان ذلك في أول الإسلام والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|