الموضوع: عن مسألة الكذب
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 18-07-2005, 11:51AM
ابو عبد الله ربيع الحداد
عضو غير مشارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي عن مسألة الكذب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
قد سألنا فضيلتكم من قبل سؤالا حول هذه المسأله ولكن عند بعض الشباب أستفسارات حول هذه ألمسأله وحول كلامكم فيها ، ونريد من فضيلتكم بيانا شافيا حتى يرتاح هؤلاء الشباب من هذه ألمسأله ، ويكونوا على يقين منها :
أولا: أذا كان هناك شاب هو من الثقات عندنا ومعروف عندنا بسلفيته ، وقد نقل عنه بعض الشباب الذين هم ثقات كذلك كلاما، وهؤلاء الشباب لم ينقلوا هذا الكلام في جلسة واحده ولكن كل شاب على حده مع أختلاف ألمسائل التي قد نقلوهن عليه فمثلا أتى أحدهم وقال أن فلانا قال لي كذا في مسألة معينه في الشرع ثم أتى الثاني وقال أن فلان قال لي كذا ثم أتى الثالث ثم الرابع وقد يصل الى السابع أو الثامن وقد يصل الى أكثر من ذلك ، وكما ذكرت لك فأن هؤلاء الشباب الذين نقلوا عنه هم ثقات كذلك.
فلما ذهبنا الى ذلك الشاب وهو ثقه كذلك وقلنا له هذه الأمور التي ينقلوهن هؤلاء الثقات فأعترف ببعضهن وقال على بعضهن أنه لا يتذكر أقال ذلك أم لا وقال وأن قلته فأني مخطيء في ذلك وأنكر بعضهن ، فهل يجوز لنا أن نقبل كلام الشباب في هذا الشاب ونطلق على هذا الشاب لفضة الكذاب في المسائل التي أنكرهن وقال لم أقل بذلك؟
ثانيا: ما معنى قولكم في ألأجابة على السؤال الماضي حيث قلتم(هو ليس فقط أن يخالف المتهم بالكذب الواقع بل يخالف الإعتقاد فيتعمد مخالفته ) أنتهى.
ثالثا: حيث قلتم في السؤال الماضي(فإذا دلت القرينة على كذبه كأن يسرد قصة حدثت له بالأمس مكونة من فقرات لااساس لها من الصحة بشوهود ثقاة أو تبين بالبرهان كذبها ) أنتهى.
فهل هذا ضابط في مسألة الكذب بمعنى أنه لابد أن يذكر لي قصه طويله لا أساس لها من الصحه؟ وهل البرهان الذي تقصدونه هو دليل قطعي مثل الشريط أو المقاله؟
رابعا:هل أذا تاب ألشخص من الكذب لابد من تركه مده حتى يتبين صحة توبته ؟ أم أن هذا يختص في الذي كذبه كثير؟
خامسا: كيف نعرف أن هذا كثير الكذب وألأخر قليل الكذب هل بعدد الكذبات ؟ وهل فوق الكذبه الواحده يعتبر كثير الكذب؟
سادسا: ما هو الضابط في الفحش في الخطأ أو الوهم ؟