لايشتري منه تلك البضاعة التي سهلت من طريق الرشوة فإن في ذلك تعاون على الإثم والعدوان وإذا أخذها متأولا ظانا الصحة بفتوى عالم ونحو ذلك فتملكها ولايمكن إرجاعها فأرجو ألا حرج عليه والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|