إذا كان الناقل للخبر عدلا ضابطا قبل خبره أمافاحش الغلط والوهم فلايقبل خبره إذا جرب عليه ذلك ولايشترط إختبار الثقة مباشرة بل يكفي معرفة هديه الظاهر من إجتنابه للمعاصي الظاهرة والكذب وعدم الوهم الفاحش في نقل الأخبار التي باشر رؤيتها أو سماعها أو نقلها عن غيره
فإذا لم يكن الشخص معروفا فإنه يتثبت عند نقل خبر السوء عنه لقوله تعالى ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين
وإذا باشر المخبر مفسقا لم يقبل خبره في ماينقله وكذا إذا عرف بفحش في الخطأ أو الوهم
ومن تاب من الكفر فصار عدلا قبل خبره فكيف من تاب من الفسق وإذا شهد العدول على رجل أنه تكلم بكلام سوء فلا ينفعه نفيه له إذا كان الناقل عنه أوثق منه عددا أو عدالة فإن الوهم في الواحد أكثر وكذا لوخالف من هو أوثق منه فيؤخذ بخبر الأوثق والله أعلم
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|