عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 26-06-2005, 07:16PM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
لايجوز للمسلم مصادقة النصراني والكافر بعموم سواءا كان من أهل الكتاب أو من الملاحدة والمشركين كعباد الأصنام والمجوس برهانه قوله تعالى :/ ياأيها اللذين آمنوا لاتتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور
فقال بن كثير في تفسيره
ج4/ص357
فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم يعني اليهود والنصارى وسائر الكفار ممن غضب الله عليه ولعنه واستحق من الله الطرد والإبعاد فكيف توالونهم وتتخذونهم اصدقاء وأخلاء وقد يئسوا من الآخرة أي من ثواب الآخرة ونعيمها في حكم الله عز وجل وقوله تعالى كما يئس الكفار من أصحاب القبور 0
وفي سنن الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ0
وأما الزواج من النصرانية فجائز بشرط أن تكون عفيفة محصنة غير متخذة للخلان الذكور فتعرف بالمصادقة للرجال والفاحشة

قال تعالى :

يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات إلى وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم

وقال تعالى :

ومن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات ولله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذآ أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على لمحصنات من لعذاب ذلك لمن خشي لعنت منكم وأن تصبروا خير لكم ولله غفور رحيم


قال تعالى :
الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين

فإذا كان ذلك تبين لك فائدة نصيحة بعض علماء العصر وهو الشيخ العلامة ناصر الألباني
حيث نصح بترك ذلك النكاح من أهل الكتاب في هذا العصر لأن القوة للنصارى فستكون عاقبة الزواج منهن في هذا العصر
وخيمة فقانون بلدها الوضعي الكافر يحميها إذا تصرفت بالتصرفات المخلة للآداب0000 الشرعية كالإخلال بقوامة الرجل
ثم أنهن في الغالب لايبقين سلمات من الفاحشة بل قد أخبرني والله المستعان رجل سويدي أشقر مسلم سلفي أن الفتاة العذراء عندهم تعير بذلك فغالبهن على ذلك الوضع المخزي فلاينبغي الإلتفات إلى نكاحهن حتى تلغى مثل تلكك العلل الحادثة وفي النساء المسلمات العفيفات غنية عنهن والحمدلله رب العالمين 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com