عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 22-05-2005, 08:19AM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
فالجواب على أسئلة الأخت كما يلي :
امس كان في المسجد اللي جنب بيتنا محاضره عن الصلاه وان كل مكان بالأرض يصح فيه الصلاه وذكر ان المرأه والكلب يخطفوون الصلاه
مما جعل علامة أستفهام كبيره فوق رأسي
لو كانت المرأه تخطف الصلاه هل هذا يعني ان كل الصلوات اللي صليناها في مصلى الكلّيه مخطوفه ولا تصح ؟
لاننا ان كنا في الكليه اذا خلصت اللي تصلي قدامنا تمشي على طول واحياناً اذا كنا في سفر ودخلنا مسجد وخلصت الحرمه اللي قدامنا تمشي قدامنا
هل هذا يعني ان صلاتنا خطفت ويجب علينا الأعاده ؟!


الجواب :
قد روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْكَلْبِ الْأَحْمَرِ مِنْ الْكَلْبِ الْأَصْفَرِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
فالتعبير بكلمة تخطف إن كان يقصد به تقطع بحيث أنه يجب عليه الإعادة فنعم 000ولكن إذا كن المصليات جاهلات بالحكم ومضى عليهن صلوات مر أمامهن نساء قبل ثلاثة أذرع من مقامهن في الصلاة فصلاتهن قد مضت وأرجوا أن يعفو الله عنهن لجهلن 00وينبغي عليهن فيما بعد التوبة إلى الله من الغفلة عن طلب العلم وهو فريضة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم
أما عذرهن لجهلهن أو تأويلهن وعدم وجوب الإعادة عليهن فلما رواه الترمذي في جامعه من طريق إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا قَدْ مَنَعَتْنِي الصِّيَامَ وَالصَّلَاةَ قَالَ أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ قَالَتْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَتَلَجَّمِي قَالَتْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَاتَّخِذِي ثَوْبًا قَالَتْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا صَنَعْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ فَقَالَ إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنْ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ ثُمَّ اغْتَسِلِي فَإِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي وَصَلِّي فَإِنَّ ذَلِكِ يُجْزِئُكِ وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ فَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ حِينَ تَطْهُرِينَ وَتُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الصُّبْحِ وَتُصَلِّينَ وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ 0
الشاهد أنه صلى الله عليه وسلم كما قال شيخ الإسلام بن تيمية لم يأمرها بغعادة تلك الصلوات لجهلها وقد والله أعلم 0
سؤال ثاني
بخصوص الأذكار بعد الصلاه
اذا انتهينا من الصلاه وانتقلنا الى غرفه اخرى هل اكمالنا للأذكار هناك يصح ولا لازم على السجاده وقبل مانقوم ؟!
الجواب :
المقصود بالأذكار المقيدة بما بعد الصلاة أن تكون دبر الصلاة سواء كان في مكانه أو احتاج للإنتقال لسبب ما لالقصد التعبد بذلك التنقل كأن يظن أنه أفضل والمعروف في السنة فعلها في نفس المكان الذي يصلي في الرجل كما روى البخاري في صحيحه عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فِي كِتَابٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ بِهَذَا وَعَنْ الْحَكَمِ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ وَرَّادٍ بِهَذَا وَقَالَ الْحَسَنُ الْجَدُّ غِنًى والأصل أنه في مكانه ولو كان ينتقل ليقول ذلك لكان مما تتوفر الدواعي لنقله فلما لم ينقل علم أنه هو الأصل والحمدلله رب العالمين 0

سؤال ثالث
اذا قلنا لشخص يالملعون
هل هذا يصبح بمثابة اللعن ؟!
الجواب :
روى أبو داود في سننه عن أبي الدرداء إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها 0
فلا يجوز اللعن وعند الطبراني من حديث عمران بن حصين إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فهو كقتله ولعن المؤمن كقتله . ‌
أما إذا قالت ياملعونة فهذا لايحل
فقد قرر أهل التحقيق من أهل العلم أنه لايجوز لعن معين 000فكيف تخبر أن فلانة ملعونة وقد تكون تلك المسبوبة 000جاهلة أو ممن يحب الله ورسوله أو أن يكون هناك مانع منم قيام اللعنة ولو أتت سببها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الذي شرب الخمر ولعنه بعض أصحابه ىتلعنه فإنه يحب الله ورسوله فمن هذه الجهة تكون أخبرت بمالاتعلمه 0أما إذا كانت تريد الدعاء عليها باللعن بذلك فهذا لايحل أيضا كماتقدم 0
أما مارواه الحاكم في مستدركه عن عبدالله بن عمرو عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كان وراءكم أمة من الأمم خدمتهن نساؤكم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم
فهذا إذا جمع مع ذلك حمل على لعن جنسهن لاعينهن والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com