عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 15-05-2005, 12:56AM
ماهر بن ظافر القحطاني ماهر بن ظافر القحطاني غير متواجد حالياً
المشرف العام - حفظه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: جدة - حي المشرفة
المشاركات: 5,146
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى ماهر بن ظافر القحطاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ماهر بن ظافر القحطاني
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أما بعد

فأحبك الله الذي أحببته فينا وأرجو أن تعمل جاهدا لتحصيل العلم النافع والعمل الصالح مخلصا لله الدين وأن تنشأ منذ فتوتك إلى مماتك على ذلك فتدخل فيما رواه البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ 00الحديث

وأقول مستعينا بالله وحده لاشريك له في الجواب عن مسائلك :

1 ) إلقاء السلام بصوت عال عند الدخول إلى المسجد ؟

الجواب :

لاينبغي إلقاء السلام عند دخول المسجد بصوت مرتفع كأنه مجلس بل يدخل ويصلي تحية المسجد كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السَّلَمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ 0
ولم يقل فليسلم بصوت مرتفع على أهل المسجد فإذا علم أن الصحابة لم يفعلوه كان بدعة منكرة
ثم أنه يشوش على التالين لكتاب الله والمصلين وقد روى مالك في موطأه عَنْ الْبَيَاضِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ فَقَالَ إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يُنَاجِيهِ بِهِ وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ
فإذا نهي عن الجهر بالقرآن على القراء له فالجهر بالسلام الذي هو دونه من باب أولى
وله إذا اقترب من مصلي يعرفه أن يسلم عليه ولو وهو يصلي كما روى النسائي عَنْ زَيْدِ ابْنِ أَسْلَمَ قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ قُبَاءَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا وَكَانَ مَعَهُ كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ قَالَ كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ



2 ) صلاة سنة تحية المسجد قبل المغرب وأيضا إذا فاتتنى قبل صلاة الفجر فهل تصلى بعد صلاة الفرض وإذا دخلت أثناء الأذان ينادى به لصلاة المغرب فهل أصليها أم لا مع العلم بأن مفروض علينا الصلاة مباشرة عقب إنتهاء الأذان ؟

الجواب : ليست تحية المسجد بسنة مستقلة لاتصلى إلا كذلك بل متى ماصلى ركعتي الفجر (سنته ) حصل المقصود قال بن حجر مقصود الشارع إشغال البقعة من المسجد بصلاة قبل القعود أي متى صلى الفرض والنافلة دخلت تحية المسجد وأجزأته لحصول مقصود الشارع 0
وإذا فاتتك سنة الفجر قبل الصلاة فصليها بعد الصلاة أو بعد طلوع الشمس أنت مخير والله أعلم



3 ) مد الرجلين تجاه القبلة أثناء إنتظار الصلاة فى الأوقات العادية وفى الجمعة ؟


الجواب : لاحرج 00


4 ) حركة الإمام ليديه على المنبر أثناء الخطبة ، وإنهاء الخطبة بعد الدعاء وقبل أن ينزل من على المنبر يقول : فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد . وأقم الصلاة ؟

الجواب
:
المداومة على قراءة هذه الآية على المنبر في خطبة الجمعة بدعة 0وحركة يده أثناء الخطبة لاأذكر أنها من السنة فيما أحسب بل ينبغي الإشارة بسبابته على نحو ما جاء في الحديث عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ قَالَ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ فَقَالَ قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ 0



5 ) تخصيص وقت النداء بالإقامة للصلاة للسواك بمعنى أن يقوم الشخص بالتسوك عند ما يقيم المؤذن للصلاة على الرغم من أنه موجود بالمسجد منذ فترة ؟
الجواب : إذا كان يتهيأ للصلاة حتى يصيب الفضل الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة قبيل تكبيرة الإحرام 00 فلاحرج بل ذلك مستحب ولكن لايربط سبب التسوك بسماع الإقامة فهذا يحتاج إلى دليل 0بل يفعل ذلك عند كل صلاة قبيل تكبيرة الأحرام 0
6 ) مأموم توهم سماع صوت الإمام بالتكبير للرفع من السجدة الأولى فرفع هو ومن بجانبه ؟

الجواب : صلاته صحيحه لما روى النسائي في سننه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى صَلَاتَيْ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا قَالَ أَبِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ قَالَ كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ

فلم يبطل النبي صلاته وقد رفع رأسه تأولا 000
فينبغي أن يرجع مباشرة وليس عليه سجود سهو 000
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار
maher.alqahtany@gmail.com