إذا كان لامسرح فيه للإجتهاد كالأذكار بسبب معين كما في سنن الدارمي أن عبدالله ابن الزبير كان إذا سمع الرعد قال سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته 0فيبعد إن لم ينكر عليه أحد من الصحابة أن يكون ابتدع ذلك الصحابي الجليل بدعة لادليل عليها فالصحابة عدول لايفعلون شيئا من العبادات المقيدة بزمان أو مكان أو عدد ويلازمون ذلك 00بالرأي بلا سماع عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الرأي في صفة العبادة وعددها وأسبابها 00بلادليل إحداث في الدين والصحابة أشرف من أن يحدثوا في الدين وكقول الصحابي أمرنا ونهينا وكقول ابن عمر أحلت لنا ميتتان ودمان 00فالآمر والناهي والمحل رسول الأمة وحيا من عند الله تعالى هذا ماحضرني والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|