عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-02-2005, 03:30PM
علي العاتي
عضو غير مشارك
 
المشاركات: n/a
الزواج بمراءة حامل من زنا و تابة بقصد سترها و اعطاها فرصة للتوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يمكن أن يكون الزواج بمرأة حامل من الزنا و تابت بقصد إعطاها فرصة للتوبة وأن تعود للطريق الصحيح و تعود لربها و تحسن توبتها فالله يقبل التوبة من عبادة مهما بلغت ذنوبهم و ما جزاء من يتزوجها بقصد سترها ليستره الله يوم القيامة و يأجره على حفاظه على حياة الجنين الذي يمكن أن يموت بإجهاضه وهل لو عارضت أم هذا الشخص يمكن أن يكون له نفس الأجر رغم غضب أمه عليه لقيامه بذلك مع العلم أن الأم لا تعلم أن هذه المرأة حامل من الزنا و أن ابنها يرغب في سترها و الحفاظ علي حياة المرأة و حياة الجنين و إعطاء المرأة الفرصة للتوبة و العودة إلى الله خاصة و أن الله سترها و لم يفضحها فهو الستر و غافر الذنب فهو بغفر جميع الذنوب إلا الشرك به لمن تاب و أناب و أحسن العمل و إصلاح و هل التخلي عن المرأة لتقوم بالإجهاض أو تقتل نفسها لو يئست أو يقوم أهلها بقتلها يعتبر قصاص و عقاب عادل و هل يجب أن تسلم نفسها و تعلن أنها قد اقترفت جريمة الزنا و تقر بذلك لتعاقب علناً هي ومن شاركها الجريمة أو أن تتزوج به رغم أنه شيطان لا يرغب في التوبة و أن يحسن العمل بل برغب أن تستمر في التبرج وإظهار مفاتنها وأن يتمتع بها وهي لا تثق به و هو لا يثق بها و ينتهي الأمر بالطلاق بعد أن تكون قد أنجبت منه أطفالا؟
ما هو الرأي السليم لحل هكذا مشكلة للمرأة و كيف يكون وضع الطفل هل تتزوج ممن حملت منه لينسب إليه و ينسب إليها أم أنه لا بنسب إليها ولا إليه ويكون لقيطًا غير معروفِ الأب والأم أفضل لهذا الطفل وما رأي الشرع في ذلك ويعطى لم يتبناه ويحسن تربيته؟

التعديل الأخير تم بواسطة أم سلافة ; 01-01-2011 الساعة 03:02AM سبب آخر: كلام مكرَّر