هذا الحديث قد أخرجه أبو داود وحسنه العلامة الألباني ولا تعارض بينه وبين حديث البخاري وغير عن أبي هريرة المؤمن لاينجس لأنه وإن كان لاينجس إلا أنه إذا كان على جناية لاتقربه الملائكة لالعلة النجاسة بل لجنابته كما أن الملائكة لاتدخل بيتا فيه صورة لالنجاسة الصور بل للصورة 000فكون الجنب لاتقربه الملائكة حتى يتوضأ لايعني أن الجنابة نجسته وأن الملائكة جانبة للنجاءة بل جانبته للجنابة حتى يتوضأ والوضوء في الحديث هو المعروف والذي هو غسل ومسح لأعضاء مخصوصة لأن الشارع يخاطبنا بلغته فيحمل اللفظ في الأصل على حقيقته الشرعية حتى يأتي صارف فيحمل على اللغوية أو العرفية ولا صارف 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|