مجلة معرفة السنن والآثار العلمية

مجلة معرفة السنن والآثار العلمية (http://www.al-sunan.org/vb/index.php)
-   نبر الأسئلة والفتاوى المنتظرة للأرشفة (http://www.al-sunan.org/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   حكاية دين . (http://www.al-sunan.org/vb/showthread.php?t=962)

عبادة علي محمد 19-08-2005 07:28PM

حكاية دين .
 
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا سائل يسأل يقول :

أريد من أحد الأشخاص مبلغا من المال وقدره ، خمسة آلاف وتسعمائة ( 5900 ) دينار .

ظللت أطالبه وظل يماطلني لأكثر من ثلاث سنين ، حتى بدأ اليأس يدب إلي من هذا المال .

ثم كلمت شقيقه ، وشكوت إليه مماطلة أخيه لي في هذا المال ، وطلب مني أن أعود إليه لاحقا

لعله يجد لي حلا .

وبعد مدة قابلته وقال لي : إنه سوف يعطيني أربعة آلاف ( 4000 ) دينار فقط ، ويعطيها

لي أقساطا ؛ مائتي دينار كل شهر ، وأخبرني أنه ليس عنده لي إلا هذا الحل ، فإما أن أرضى

أو يترك الموضوع بيني وبين أخيه ( الذي عليه الحق ) .

ولأنني أعرف أن أخاه ( الذي عليه الحق ) ميئوس منه ، وأنني إن لم أرض بهذا الحل ضاع كل

حقي . فوافقت على مضض وعدم ارتياح ولا رضا ؛ لأنه لم يكن لي إلا هذا الحل ، فإما أن

أوافق وأحصل على شيء من مالي ، أو لا أحصل على شيء .

وهكذا ، وفى أخيه بوعده ، وصار يسدد لي المال كل شهر ، حتى بلغ المال كله أربعة

آلاف دينار ، وبعد تمام الأقساط ، طلب مني أن أكتب ورقة أبرئ فيها ذمتهم من أي شيء

بيني وبينهم ، فلم أرض بهذا ، لأنني لم أحصل على كل مالي بعد ، فقال لي : لكنك وافقت

يوم عرضت عليك ذلك العرض ، فأخبرته أنني إنما وافقت مدفوعا مجبرا كارها غير راض ،

لأنه لم يكن لي إلا ذلك .

السؤال :

هل أنا على صواب لما رفضت تبرئة ذمتهم من مالي الذي على شقيقه ؟ أم لا ؟

أفيدونا بارك الله فيكم .

ماهر بن ظافر القحطاني 20-08-2005 09:58AM

إذا لم تكن نفسك طيبة بمسامحته فلك مطالبته لحديث لايحل لمسلم أن يأخذ عصى بغير طيب نفس منه
وليس له أن يشرط عليك شرطا ليس في كتاب الله وهو أن تقبل تلك المعاوضة الجائرة من غير طيب نفسك

وأما مارواه البخاري في صحيحه عَنْ كَعْبٍ أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا حَتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرَتِهِ فَنَادَى يَا كَعْبُ قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا وَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَيْ الشَّطْرَ قَالَ لَقَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُمْ فَاقْضِهِ

فالظاهر أنه من طيب نفسه والله أعلم 0


Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd