![]() |
لا صلاة بحضرة طعام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديث [لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان] ما صحة الحديث؟ وهل يعني بطلان الصلاة بحضرة الطعام أو وهو يدافعه الأخبثان؟ وما الأخبثان وهل يشمل الريح؟ وهل الحكم يخص من ابتدأ الصلاة وهو بهذه الحال أم يشمل من طرأ عليه ذلك وهو في الصلاة؟ |
الحديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه فقال حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ هُوَ ابْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ قَالَ تَحَدَّثْتُ أَنَا وَالْقَاسِمُ عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَدِيثًا وَكَانَ الْقَاسِمُ رَجُلًا لَحَّانَةً وَكَانَ لِأُمِّ وَلَدٍ فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ مَا لَكَ لَا تَحَدَّثُ كَمَا يَتَحَدَّثُ ابْنُ أَخِي هَذَا أَمَا إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ مِنْ أَيْنَ أُتِيتَ هَذَا أَدَّبَتْهُ أُمُّهُ وَأَنْتَ أَدَّبَتْكَ أُمُّكَ قَالَ فَغَضِبَ الْقَاسِمُ وَأَضَبَّ عَلَيْهَا فَلَمَّا رَأَى مَائِدَةَ عَائِشَةَ قَدْ أُتِيَ بِهَا قَامَ قَالَتْ أَيْنَ قَالَ أُصَلِّي قَالَتْ اجْلِسْ قَالَ إِنِّي أُصَلِّي قَالَتْ اجْلِسْ غُدَرُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ وَلَا هُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ
الأخبثان هما البول والغائط وألحق بهما بعض العلماء كل مايشغل القلب كما قال صاحب عون المعبود (, وَيَلْحَق بِهِ كُلّ مَا هُوَ فِي مَعْنَاهُ مِمَّا يَشْغَل الْقَلْب وَيُذْهِب كَمَال الْخُشُوع أقول وفي الريح لعله يفصل فيقال إذا كان الريح قد بلغ في قوته إلى حد المدافعة التي تحصل بالبول والغائط أخذ حكمهما وإذا كان لايصل مهما اشتد فلا والحكم عام سواء بدأ الصلاة أو أراد الدخول فيها متى ماحصلت المدافعة ترك الصلاة واشتغل بالخلاء إلا أن يكون له حاجة بهما ولكنه لم يصل إلى حد المدافعة فلاحرج عليه أن يصلي 0 |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd