![]() |
الاسئلة الليبية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله أولا نشكركم على تواصلكم معنا وعلى إجابابتكم والتي نحن في أمس الحاجة لها في بلد ليس به علماء ويكثر فيها المبتدعة وأهل السنة أقل القليل فنرجوا منكم التواصل معنا فنحن في بلد يصعب علينا الاتصال بأهل العلم فلله الحمد بأن منّ علينا بهذه المجلة وغيرها من الشبكات التي هي ملتزمة بالكتاب والسنة فبارك الله فيكم وعلى القائمين عليها . وفقكم الله لما يحب ويرضى السؤال الاول : يكثر السؤال عندنا من العامة والمبتدئة عن كُتيّب (( حصن المسلم )) تأليف \ سعيد بن وهف القحطاني . هل مؤلف هذا الكتاب منهجه منهج أهل السنة والجماعة . وهل ترون جواز قرآءته للمبتدئة وجزاكم الله خيرا . |
بسم الله الرحمن الرحيم
أما المؤلف فلا أعرفه 00000 وأما الكتاب فيستفاد منه قطعا فهو نقال في مجمل الحكم على أحاديثه عن تحقيقات العلامة المحدث الشيخ ناصر الألباني رفع الله منزلته في عليين آمين ولكن هناك قليل من الأحاديث الضعيفة ينبغي الحذر منها كزيادة إنك لا تخلف الميعاد في حديث اللهم رب هذه الدعوة التامة (بعد إجابة المؤذن ) فإنه أخرجها البيهقي من طريق محمد بن عوف عن علي بن عياش وقد تفرد بها وخالف الثقاة كأحمد بن حنبل والبخاري وغيرهما فلم يذكروها !!! وزيادة ونورا في عظامي من طريق محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ولاينبغي للمؤلف حشره في الأحاديث التي تقال وهو ذاهب إلى المسجد فإن نص الحديث متعلق بماكان يقوله إذا فرغ من الصلاة وزيادة (بسم الله) في حديث اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث فهي شاذة وزيادة فتبارك الله أحسن الخالقين في سجود التلاوة فإني لم أجدها في حديث ابي العالية عن عائشة الخاص بسجود التلاوة والذي رواه الترمذي عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ بل هي في مطلق السجود كما روى مسلم في صحيحه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ وَإِذَا رَكَعَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي وَإِذَا رَفَعَ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ وَإِذَا سَجَدَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وحشره الأذان في جملة الأذكار لطرد الشيطان وإنما طرده بالأذان غير مقصود بل تبعا إذا أذن الأذان المعتاد لأنه لابد لمن قال بذلك من دليل وأما حديث إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان فلايصح راجع السلسلة الضعيفة 3 -277 فالأحوط الإكتفاء بماعزاه للصحيحين أو أحدهما أو إلى عالم متأخر متقن كالألباني وابن حجر ومواسواهما يحتاط فأحمد شاكر يأخذ بتوثيق المجاهيل كابن حبان وشعيب وعبد القادر ليس في الإتقان كالألباني 00فيقارن تصحيحهما بالأعلم والأرفع ويؤخذ به فإن لم يوجد إلا هما فيستفاد منهما وكذلك أحمد شاكر وهو أعلم منهما من باب أولى 0 |
جزاكم الله خيرا |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd