مجلة معرفة السنن والآثار العلمية

مجلة معرفة السنن والآثار العلمية (http://www.al-sunan.org/vb/index.php)
-   نبر الأسئلة والفتاوى المنتظرة للأرشفة (http://www.al-sunan.org/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   أفتونا مأجورين (http://www.al-sunan.org/vb/showthread.php?t=807)

إمحمد الترهونى 15-06-2005 01:09AM

أفتونا مأجورين
 
السلام عليكم ورحمة الله

إمرأة مصابة بالسحر وتقول إننى أشك فى مرأة قريبة لى وهذا الشك لعدة أسباب منها:

أنها تقول عندما أذهب لبيتها ألاحظ هذه المرأة تمسك بيدها على ثوبى وعندما أقرأ القرآن تبعد يدها وقد تكرر هذا الأمر عدة مرات.

والثانى أنها بخرت إبنتى برائحة فتغير ملامح وجه إبنتى.

والسؤال هنا هل أنا آثمة فى هذا الشك لاننى خائفة أننى وقعت فى المحظور.



السؤال الثانى شاب طلب منه رجل((مسيحى)) مصحفا وعندما سأ له ماذا تريد به قال أريد أن يبقى معى فى الحجرة فهل يعطيه

ماهر بن ظافر القحطاني 15-06-2005 05:26PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
سوء الظن المنهي عنه شرعا الذي لايقوم على قرائن مرجحة له أما إذا قام على قرائن مرجحة له فليس بسوء ظن
قال تعالى واجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثما
قال بن كثير الظن هو التهمة والتخون للأهل والأقربااء000من غير قرينة
ولذلك فلما كان الناس يفدون على الربيع بن صبيح سأل عنه سفيان مانحلة بطانته قالوا قدرية قال إذن هو قدري
وقال بعضهم من خفيت علينا نحلته لم تخفى علينا إلفته
وأحسن من ذلك قول رسولنا صلى الله عليه وسلم المرأ على دين خليله
فإذا كانت تلك قرائن مرجحة لامتوهمة فلتحذر 000وليس عندي يقين بتلك القرائن المذكورة أنها راجحة في السحر

ولايعطي المسيحي مصحفا ولاكرامة قال الله تعالى لايمسه إلا المطهرون
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لايمس المصحف إلا طاهر ورى البخاري في صحيحه قال حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
أما إذا أعطاه تفسيرا فيجوز فإنه عندها لايسمى مصحفا

فقد روى البخاري في صحيحه
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا تِجَارًا بِالشَّأْمِ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ الحديث وفيه 000000000ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ وَ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ


فهذه آية معها كلام النبي صلى الله عليه وسلم وقد أرسلها النبي صلى الله عليه وسلم إلى كافر 00
والله أعلم 0


Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd