![]() |
سؤال عن تعليق الستائر و ألآخر عن كتاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماحكم تعليق الستائر على أبواب ونوافذ المنزل وكذلك الجدران ماذا تعرفون عن كتاب تحفة العروسين((الزواج ألأسلامى السعيد)) مؤلفه محمد ألأستنبولى |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين00 فقد روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَمَاثِيلُ قَالَ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا يُخْبِرُنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَمَاثِيلُ فَهَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ ذَلِكَ فَقَالَتْ لَا وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ مَا رَأَيْتُهُ فَعَلَ رَأَيْتُهُ خَرَجَ فِي غَزَاتِهِ فَأَخَذْتُ نَمَطًا فَسَتَرْتُهُ عَلَى الْبَابِ فَلَمَّا قَدِمَ فَرَأَى النَّمَطَ عَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ فَجَذَبَهُ حَتَّى هَتَكَهُ أَوْ قَطَعَهُ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنَا أَنْ نَكْسُوَ الْحِجَارَةَ وَالطِّينَ قَالَتْ فَقَطَعْنَا مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ وَحَشَوْتُهُمَا لِيفًا فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ قال النووي في شرح مسلم قَوْله عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ : في قوله صلى الله عليه وسلم ( إِنَّ اللَّه لَمْ يَأْمُرنَا أَنْ نَكْسُو الْحِجَارَة وَالطِّين ) فَاسْتَدَلُّوا بِهِ عَلَى أَنَّهُ يُمْنَع مِنْ سَتْر الْحِيطَان وَتَنْجِيد الْبُيُوت بِالثِّيَابِ , وَهُوَ مَنْع كَرَاهَة تَنْزِيه لَا تَحْرِيم , هَذَا هُوَ الصَّحِيح . وَقَالَ الشَّيْخ أَبُو الْفَتْح نَصْر الْمَقْدِسِيُّ مِنْ أَصْحَابنَا : هُوَ حَرَام , وَلَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيث مَا يَقْتَضِي تَحْرِيمه ; لِأَنَّ حَقِيقَة اللَّفْظ أَنَّ اللَّه تَعَالَى لَمْ يَأْمُرنَا بِذَلِكَ , وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّهُ لَيْسَ بِوَاجِبٍ , وَلَا مَنْدُوب , وَلَا يَقْتَضِي التَّحْرِيم . قلت ولكن قد جاء النهي عن ذلك ولا أعلم له صارف ممايقتضي أن ظاهره التحريم وقد خرجه البيهقي في سننه من طريق بن وهب أخبرني سفيان الثوري عن حكيم بن جبير عن علي بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تستر الجدر قال البيهقي هذا منقطع ولذلك رجع أبو أيوب عن وليمة ابن عمر لذلك وبوب عليه البخاري على ذلك معتبرا أنه منكر بقوله بَاب هَلْ يَرْجِعُ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا فِي الدَّعْوَةِ وَرَأَى أَبُو مَسْعُودٍ صُورَةً فِي الْبَيْتِ فَرَجَعَ وَدَعَا ابْنُ عُمَرَ أَبَا أَيُّوبَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ سِتْرًا عَلَى الْجِدَارِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ غَلَبَنَا عَلَيْهِ النِّسَاءُ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ أَخْشَى عَلَيْهِ فَلَمْ أَكُنْ أَخْشَى عَلَيْكَ وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُ لَكُمْ طَعَامًا فَرَجَعَ ولكن إذا كان الستر لحاجة كحجب البيت عن أشعة الشمس أو النظر كما تصنعه بعض العوائل المحافظة فيضعوا سترا وراء الباب بحيث أنه لو انفتح الباب لم ينكشف حريم الدار فهذا لاحرج فيه ولذلك قال لم يأمرنا الله أن نكسوا الحجارة والطين 000وهذا يدل على أن ذلك منهي عنه لغير حاجة 0 ولعل الظاهر أن الحكمة من النهي السرف وكراهة إظهار مايؤدي إلى التعلق بالدنيا والإفتتان بها قال تعالى ولاتسرفوا إن الله لايحب المسرفين قال شيخ الإسلام الزهد في الدنيا ترك مايشغل عن الآخرة والله أعلم 0 والكتاب المذكور قد قرأت قديما بعضه وليس عندي تصور واضح في ذهني الآن للحكم عليه ولكن يحذر من الأحاديث فيه فيتثبت من صحتها من طريق كتاب آداب الزفاف وغيرها من مصنفات أهل الحديث من المحققين المعتمدين 0 |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd