![]() |
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
بسم الله والحمد لله
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد وبعد فضيلة الشيخ / ماهر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد فتلك أسئلة أربعة وجهت إلى وهى 1 ) هل قولنا : " اللهم إنى لا أسألك رد القضاء ولكنى أسألك اللطف فيه " هل هو دعاء يرد القضاء أم لا ؟وهل اللفظ فى ذاته صحيح أم أنه خطأ؟ 2 ) هل قولنا : " إن الله عرفوه بالعقل ولم يروه بالعين " خطأ أم صواب ؟ 3 ) هذا الحديث صحيح أم ضعيف أم ماحكمه { من قبح كبيرنا فليس منا } ؟ 4 ) هل تربية الحمام ورد النهى عنها أم لا ؟ أرجو ذكر الدليل فى حالة الإجابة بلا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابنكم / ضياء عسر |
السؤال الأول :
1 ) هل قولنا : " اللهم إنى لا أسألك رد القضاء ولكنى أسألك اللطف فيه " هل هو دعاء يرد القضاء أم لا ؟وهل اللفظ فى ذاته صحيح أم أنه خطأ؟ الجواب : هذه العبارة خطأ لأن فيه سؤال لله بصرف بعض الشر مع قدرته سبحانه على صرف الشر كله فهذا يخالف العقل والشرع أما الشرع لمخالفته لظاهر داعء النبي صلى الله عليه وسلم وخير الهدي هديه مارواه أحمد في مسنده عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا وكذلك ظاهر مارواه الترمذي في جامعه قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ وَاسْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ شَيْبَانَ وَلَا نَعْرِفُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقُنُوتِ فِي الْوِتْرِ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا وأما عقلا فمادام أن الله على كل شيء قدير ويغضب إذا تركت سؤاله وهو على كل شيء قدير فلماذا يكتفي بصرف بعض الشر عنه لاكله والله قادر على صرفه كله سبحان الله ماأعجب ذلك الدعاء لاأسألك رد القضاء ولكن اللطف فيه |
السؤال الثاني :
2 ) هل قولنا : " إن الله عرفوه بالعقل ولم يروه بالعين " خطأ أم صواب ؟ الجواب : يتمضمن معنى حق وقد يتضمن معنى باطل فالحق أننا لم نر الله بعيننا وإنما تعرفنا عليه بعقولنا التي أدركت المسموعات المورثة من سيد البريات صلى الله عليه وسلم والمشاهدات في الكون كاختلاف الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم والأفلاك تطفوا على الماء والرياح وألوان الأزهار ونزول الأمطار ولكن إذا أراد أن الشرع نعرفه بالعقل بلا أدلة فهذا معنى باطل وهو مذهب المعتزلة |
السؤال الثالث :
3 ) هذا الحديث صحيح أم ضعيف أم ماحكمه { من قبح كبيرنا فليس منا } ؟ لاأعرفه والذي أعرف يوقركبيرنا أو يحترم |
4 ) هل تربية الحمام ورد النهى عنها أم لا ؟ أرجو ذكر الدليل فى حالة الإجابة بلا
الجواب : تربية الحمام للتطير والأنس ومتابعتها بالنظر واللهو واللعب بها والإنشغال بذلك مكروه كما ذكر النووي لأنه يغفل عن ذكر الله ويلهي القلب كما يصنع الشيطان من توريث الغفلة والشغل عن ذكر الله بالوسوسة وفاعل ذلك شيطان يتبع شيطانه ففي الحديث الذي أخرجه اأبو داود في سننه بسند حسن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً . أما تربيته للتفريخ والبيض واللحم فلاحرج كما ذكر تفصيله النووي قال صاحب العون في الشرح : ( يَتْبَع حَمَامَة ) : أَيْ يَقْفُو أَثَرهَا لَاعِبًا بِهَا ( فَقَالَ شَيْطَان يَتْبَع شَيْطَانَة ) : إِنَّمَا سَمَّاهُ شَيْطَانًا لِمُبَاعَدَتِهِ عَنْ الْحَقّ وَاشْتِغَاله بِمَا لَا يَعْنِيه وَسَمَّاهَا شَيْطَانَة لِأَنَّهَا أَوْرَثَتْهُ الْغَفْلَة عَنْ ذِكْر اللَّه . قَالَ النَّوَوِيّ : اِتِّخَاذ الْحَمَام لِلْفَرْخِ وَالْبَيْض أَوْ الْأُنْس أَوْ حَمَلَ الْكُتُب جَائِز بِلَا كَرَاهَة , وَأَمَّا اللَّعِب بِهَا لِلتَّطَيُّرِ فَالصَّحِيح أَنَّهُ مَكْرُوه , فَإِنْ اِنْضَمَّ إِلَيْهِ قِمَار وَنَحْوه رُدَّتْ الشَّهَادَة كَذَا فِي الْمِرْقَاة . قلت وقد أخرج الترمذي في جامعه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أذكره بإختصار 0000 ومن اتبع الصيد غفل أقول وكذلك الحمام فإنه إذا اتخذ للهو فأتبعه بصره وكرر ذلك ولها به وانشغل عن ذكر الله فإنه يورث الغفلة عياذا بالله 0 |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd