![]() |
أسئلة لابد منها
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين نبى الله محمد صلى الله عليه وسلم أخونا / الشيخ ماهر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال الأول : حكم قتل المؤمن للمؤمن خطئا وما يجب عليه إن قبل منه أهل القتبل الدية أو عفو عنه ؟ السؤال الثانى: هل تدلنى على كتاب لمنهج السيرة لايحتوى على أحاديث ضعيفة أو موضوعة أو منكرة أو إذا صح القول لا يحتوى إلا على الأحاديث الصحيحة فإن لم يكن هناك كتاب بذلك الوصف فما رأيك بأن يتولى هذا الأمر أولى العلم منكم ؟ السؤال الثالث : فقه الدعوة فى وقتنا الحاضر يتطلب أن يكون الإنسان على حذر من الإصطدام بأصحاب الحكم الذين يضطهدون من تمسك بدينه وطبق سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا جانب الفتنة الأكبر والجانب الآخر هو عامة المسلمين المتعلم والمثقف منهم وغير المتعلم بما تحتو ى عقيدتهم على كثير من الأمور المفسدة لها وبالتالى تكون الدعوة لهم تحتاج إلى فقه كبير كى لانفقدهم ولا نوافق على مايفعلون من أمور شركية والجانب الجديد الذى ظهر فى الآونة الأخيرة هو بين وسط طلاب العلم والعلماء وهذا فى نظرى هو الذى يحتاج منكم أهل العلم الآن إلى الجهد الأكبر فى توضيح ما يجب من الكلام به نحو هولاء وهولاء فنرجو من فضيلتكم توجيه ولو بيان شاف لنا فى تلك الأمور أعانكم الله على مافيه خير لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ابنكم / ضياء عسر |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد قلت في سؤالك الأول : ما حكم قتل المؤمن للمؤمن خطئا وما يجب عليه إن قبل منه أهل القتبل الدية أو عفو عنه ؟ فكان الجواب : عليه الكفارة وهي عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين والدية على عاقلته إلا أن يعفو أولياء الميت فيصدقوا قال تعالى : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنْ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا0 قال بن حجر في التعليق على عنون عليه البخاري في صحيحه بقوله ( بَاب الْعَاقِلَة ) , وَعَاقِلَة الرَّجُل قَرَابَاته مِنْ قِبَل الْأَب وَهُمْ عَصَبَتُهُ , وَهُمْ الَّذِينَ كَانُوا يَعْقِلُونَ الْإِبِل عَلَى بَاب وَلِيّ الْمَقْتُول . وَتَحَمُّلُ الْعَاقِلَةِ الدِّيَةَ ثَابِتٌ بِالسُّنَّةِ , وَأَجْمَعَ أَهْل الْعِلْم عَلَى ذَلِكَ , وَهُوَ مُخَالِف لِظَاهِرِ قَوْله ( وَلَا تَزِر وَازِرَة وِزْر أُخْرَى ) لَكِنَّهُ خُصَّ مِنْ عُمُومهَا ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ الْمَصْلَحَة , لِأَنَّ الْقَاتِل لَوْ أُخِذَ بِالدِّيَةِ لَأَوْشَكَ أَنْ تَأْتِي عَلَى جَمِيع مَاله , لِأَنَّ تَتَابُع الْخَطَأ مِنْهُ لَا يُؤْمَن وَلَوْ تُرِكَ بِغَيْرِ تَغْرِيم لَأُهْدِرَ دَم الْمَقْتُول . قُلْت : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون السِّرّ فِيهِ أَنَّهُ لَوْ أُفْرِدَ بِالتَّغْرِيمِ حَتَّى يَفْتَقِر لَآلَ الْأَمْرُ إِلَى الْإِهْدَار بَعْد الِافْتِقَار , فَجُعِلَ عَلَى عَاقِلَته لِأَنَّ اِحْتِمَال فَقْر الْوَاحِد أَكْثَرُ مِنْ اِحْتِمَال فَقْر الْجَمَاعَة , وَلِأَنَّهُ إِذَا تَكَرَّرَ ذَلِكَ مِنْهُ كَانَ تَحْذِيره مِنْ الْعَوْد إِلَى مِثْل ذَلِكَ مِنْ جَمَاعَة أَدْعَى إِلَى الْقَبُول مِنْ تَحْذِيره نَفْسَهُ وَالْعِلْم عِنْد اللَّه تَعَالَى . وَعَاقِلَة الرَّجُل عَشِيرَته , فَيُبْدَأ بِفَخِذِهِ الْأَدْنَى فَإِنْ عَجَزُوا ضُمَّ إِلَيْهِمْ الْأَقْرَبُ إِلَيْهِمْ وَهِيَ عَلَى الرِّجَال الْأَحْرَار الْبَالِغِينَ أُولِي الْيَسَار مِنْهُمْ . ثم السؤال الثانى: هل تدلنى على كتاب لمنهج السيرة لايحتوى على أحاديث ضعيفة أو موضوعة أو منكرة أو إذا صح القول لا يحتوى إلا على الأحاديث الصحيحة فإن لم يكن هناك كتاب بذلك الوصف فما رأيك بأن يتولى هذا الأمر :ولى العلم منكم ؟ الجواب : نعم هناك تخريج للعلامة الألباني لكتاب فقه السيره لغزالي العصر الضال والذي كان يرد الأحاديث ولو كانت في صحيح البخاري بعقله كما ذكر منهجه وحذر منه العلامة الألباني في مقدمة كتابه فقه السيرة النبوية 0 ولعل للعلامة الألباني كتابا مستقلا في ذلك لاأذكره الآن والله أعلم 0 ثم السؤال الثالث : فقه الدعوة فى وقتنا الحاضر يتطلب أن يكون الإنسان على حذر من الإصطدام بأصحاب الحكم الذين يضطهدون من تمسك بدينه وطبق سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا جانب الفتنة الأكبر والجانب الآخر هو عامة المسلمين المتعلم والمثقف منهم وغير المتعلم بما تحتو ى عقيدتهم على كثير من الأمور المفسدة لها وبالتالى تكون الدعوة لهم تحتاج إلى فقه كبير كى لانفقدهم ولا نوافق على مايفعلون من أمور شركية والجانب الجديد الذى ظهر فى الآونة الأخيرة هو بين وسط طلاب العلم والعلماء وهذا فى نظرى هو الذى يحتاج منكم أهل العلم الآن إلى الجهد الأكبر فى توضيح ما يجب من الكلام به نحو هولاء وهولاء فنرجو من فضيلتكم توجيه ولو بيان شاف لنا فى تلك الأمور الجواب : قد قال تعالى : أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن فالدعوة إلى الله تعالى لابد أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة وقبل ذلك يجب على الداعي أن يستلح بالعلم النافع ثم يعمل به مخلصا لله وحده لاشريك له فالعلم قبل القول والعمل كما قال بعض أهل العلم باب العلم قبل القول والعمل قال تعالى : فاعلم أنه لاإله إلا الله واستغفر لذنبك 0 وسبب وقوع الخلاف والتفرق بين من ينسب للعلم الجهل وكما قيل لو سكت أهل الجهل لقل الخلاف في الدين وإلا لو ظهرت البينات بعد طلبه بعلم محقق ونقل مصدق لما جاز التفرق والإختلاف قال تعالى : ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجائتهم البينات فالعلم والعمل به يرفع الخلاف الذي من شأنه الإختلاف والله ولي التوفيق إن أجبت عن سؤالك وإلا زده توضيحا والله أعلم |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd