![]() |
نصيحتكم الى هذه السائلة بارك الله فيكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ بارك الله فيك وفي علمك واطال الله عمرك فتاة تسأل وتقول انها كانت على علاقة محرمة مع شاب ووقع في هذه العلاقة العديد من المحرمات كل شي معدا الزناء المباشر بل وقع جماع مع الدبر و انتها الحال فى مثل هذه العلاقات المشبوهة بان انتهت هذه العلاقة بدون زواج وذهب كل واحد فى حال سبيله وتقول انها تابت الى الله من هذه العلاقة وتقول هذه الفتاة الان ان خاطب تقدم لخطبتها وتحتاج الى نصيحة وتوجيه وهى 1- هل تخبر هذا الخاطب الجديد بما حدث فى علاقتها السابقة , فقد يتركها وربما يستغل هو ايضا هذه الفرصة ويطالبها بما لايرضاه الله ورسوله او يفضحها. 2- لا تخبره بعلاقتها السابقة فربما يعرف فى اي وقت وتتحول حياتها الى عذاب ومشاكل ونحو ذلك نصيحتكم وتوجيهاتكم بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
للرفع
للرفع بارك الله فيكم
|
روى الحاكم في مستدركه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله تعالى عنها فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله وليتب إلى الله فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله .
فالأمر بالستر أمر عام في هذا الحديث لم يستثني منه شيء فلتسستتر بستر الله ولتصلح توبتها بالإنابة الصادقة لله والعفاف ولتستقيم على دين الله فغذا فعلت تاب الله عليها وبدل سيآتها حسنات ولتدفن مامضى بحلاوة العبادة وقيام الليل وصيام النهار وقراءة القرآن وتدبره والحج والعمرة فإن الحج يهدم ماقبله كما في الحديث ولاعليها بعد أن لاتخبر زوجها فإنها بصلاحها وحسن دعوتها له إلى الله تكون قد أحسنت إليه والله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات0 قال تعالى قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا0 |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd