مجلة معرفة السنن والآثار العلمية

مجلة معرفة السنن والآثار العلمية (http://www.al-sunan.org/vb/index.php)
-   نبر الأسئلة والفتاوى المنتظرة للأرشفة (http://www.al-sunan.org/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   الدين و السكن (http://www.al-sunan.org/vb/showthread.php?t=2194)

أبوعبدالرحمن السوري 16-11-2006 11:53AM

الدين و السكن
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك عائلة متدينة بمبلغ كبير من شخص ما وهذه العائلة توفر عندها مبلغ معين ولكنه أصغر من مبلغ الدين ولكنه في نفس الوقت يمكنهم من دفع مقدم لبيت لكي شترونه في المستقبل مع العلم ان الاب والام كبار في السن وهما يظنان أن عليهما أن يضمنان مستقبل ابنهما في حال وفاتهما ولايعرفان أيهما أولا دفع ما معهم كجزء من الدين ؟ أم التقديم في الشقة بهذا المبلغ ؟؟ أفيدونا جزاكم الله

أبوعبدالرحمن السوري 16-11-2006 11:54AM

الدين والسكن
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك عائلةمقترضة بمبلغ كبير من شخص ما وهذه العائلة توفر عندها مبلغ معين ولكنه أصغر من مبلغ الدين ولكنه في نفس الوقت يمكنهم من دفع مقدم لبيت لكي شترونه في المستقبل مع العلم ان الاب والام كبار في السن وهما يظنان أن عليهما أن يضمنان مستقبل ابنهما في حال وفاتهما ولايعرفان أيهما أولا دفع ما معهم كجزء من الدين ؟ أم التقديم في الشقة بهذا المبلغ ؟؟ أفيدونا جزاكم الله

ماهر بن ظافر القحطاني 19-11-2006 05:17PM

بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كان الدين حالا وطولبوا به فيقدم دفع الدين 000أما إذا كان على ميسرة ويعني الدائن أن الميسرة متى ماتخلصت الأسرة من حاجياتها ولو أخروه فلاحرج 000أما إذا قصد بالميسرة متى ماتوفر الدين يكون هو أول من يدفع له فليدفعوا له وليبرأوا ذمتهم 000
وعلى كل حال الدين فيه شغل للذمة فهو مكروه كما قرر شيخ الإسلام والتخلص منه راحة من القلق والخوف على المستقبل الدنيوي والأخروي فالأولى التخلص منه
روى الإمام أحمد في مسنده بسند حسن قال عن عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ أَوْ قَالَ الْأَنْفُسَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نُخِيفُ أَنْفُسَنَا قَالَ الدَّيْنَ0
ولأن المدين يقعد محبوسا في قبره بدينه والحي يستمتع بالمال
روى النسائي بسند حسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا نُزِّلَ مِنْ التَّشْدِيدِ فَسَكَتْنَا وَفَزِعْنَا فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ سَأَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نُزِّلَ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ


Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd