![]() |
الدين و السكن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك عائلة متدينة بمبلغ كبير من شخص ما وهذه العائلة توفر عندها مبلغ معين ولكنه أصغر من مبلغ الدين ولكنه في نفس الوقت يمكنهم من دفع مقدم لبيت لكي شترونه في المستقبل مع العلم ان الاب والام كبار في السن وهما يظنان أن عليهما أن يضمنان مستقبل ابنهما في حال وفاتهما ولايعرفان أيهما أولا دفع ما معهم كجزء من الدين ؟ أم التقديم في الشقة بهذا المبلغ ؟؟ أفيدونا جزاكم الله |
الدين والسكن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك عائلةمقترضة بمبلغ كبير من شخص ما وهذه العائلة توفر عندها مبلغ معين ولكنه أصغر من مبلغ الدين ولكنه في نفس الوقت يمكنهم من دفع مقدم لبيت لكي شترونه في المستقبل مع العلم ان الاب والام كبار في السن وهما يظنان أن عليهما أن يضمنان مستقبل ابنهما في حال وفاتهما ولايعرفان أيهما أولا دفع ما معهم كجزء من الدين ؟ أم التقديم في الشقة بهذا المبلغ ؟؟ أفيدونا جزاكم الله |
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كان الدين حالا وطولبوا به فيقدم دفع الدين 000أما إذا كان على ميسرة ويعني الدائن أن الميسرة متى ماتخلصت الأسرة من حاجياتها ولو أخروه فلاحرج 000أما إذا قصد بالميسرة متى ماتوفر الدين يكون هو أول من يدفع له فليدفعوا له وليبرأوا ذمتهم 000 وعلى كل حال الدين فيه شغل للذمة فهو مكروه كما قرر شيخ الإسلام والتخلص منه راحة من القلق والخوف على المستقبل الدنيوي والأخروي فالأولى التخلص منه روى الإمام أحمد في مسنده بسند حسن قال عن عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ أَوْ قَالَ الْأَنْفُسَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نُخِيفُ أَنْفُسَنَا قَالَ الدَّيْنَ0 ولأن المدين يقعد محبوسا في قبره بدينه والحي يستمتع بالمال روى النسائي بسند حسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا نُزِّلَ مِنْ التَّشْدِيدِ فَسَكَتْنَا وَفَزِعْنَا فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ سَأَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نُزِّلَ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd