![]() |
سؤال حول سفر المرأة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يجوز للمرأة أن تسافر للحج ( أو لغيره ) من غير محرم لها معها ، إذا كانت في صحبة آمنة ؛ مع نساء لهن محارمهن ؟ |
اختلف العلماء في ذلك فالحنابلة وغيرهم راى عدم جواز ذلك فشرط المحرم شرط وجوب لاصحة ومالك لم يشترط المحرم
والصحيح أن المرأة لاينبغي إذا كان لها محرم يمكنها أن تسافر معه أن تسافر بغيره لما روى البخاري حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي حَاجَّةٌ قَالَ ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ فلم يستفصل منه النبي صلى الله عليه وسلم أكانت مع رفقة صالحة 000أم لافي كل الأحوال أمره بترك الغزو والخروج معها محرما لها وترك الإستفصال في مقامن الإحتمال ينزل منزلة العموم في المقال كما قال الشافعي 0 وقد قال في الحديث كما في رواية أخرى حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ وَلَا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَخَرَجَتْ امْرَأَتِي حَاجَّةً قَالَ اذْهَبْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd