![]() |
سؤال للشيخ الفاضل ماهر القحطاني حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا شيخ نحن نعلم أن تسمي المرأة باسم زوجها لا يجوز، فما حكم التسمي بالإسمين في نفس الوقت يعني اسم مركب من اسم الزوج واسم الزوجة؟ بارك الله فيكم شيخنا |
إذا كان ذلك الإسم المركب نحو عائشة خالد 000وعائشة إسم الزوجة وخالد إسم الزوج فهذا لايجوز ففيه تحايل على التشبه بالكفار ونسبة المرأة إلى الزوج 000وتغيير لنسبتها أو إيهام بذلك ولابد للمرأة أن تنتسب لوالدها لاإلى زوجها فلايحل أن تنتسب إليه لاصراحة ولاتحايلا بل تنتسب لإبيها
وفي صحيح البخاري عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلَّا كَفَرَ وَمَنْ ادَّعَى قَوْمًا لَيْسَ لَهُ فِيهِمْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ والعادة في الأسماء المركبة أن تتطابق مع الجنس كما في العرف كمحمد أحمد0000وعادل إسماعيل فإذا جاءت المرأة تركب اسمها مع زوجها فهذا خلاف المعتاد ولم يجري العرف أظن أن للنساء اسم مركب ولو وجد لكان متطابقا مع جنسهن 000فلاينبغي التحايل لمشابهة الكفار فتقول عائشة خالد مركبا من اسمها واسم زوجها 0 |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd