![]() |
الكلام في الصلاة لمصلحة الصلاة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
شيخنا الفاضل دار نقاش بيني وبين بعض إخواننا السلفيين حول موضوع الكلام في الصلاة لأجل مصلحة الصلاة ووعدتهم بإعداد بحث حول هذه المسألة . فهل لكم أن تنقلوا لنا كلام علماءنا المعاصرين في هذه المسألة مع ترجيحاتكم وجزاكم الله خيرا |
أصل الخلاف في هذه المسألة مأخوذ من حديث ذي اليدين في صحيح البخاري
من حديث أنس رضي الله عنه في قصة ذي اليدين واشاهد أن النبي صلى أحد صلاتي العشي الظهر أو العصر فسلم من ثنتين فقام رجل يقال له ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يارسول الله أم نسيت فقال لم تقصر ولم أنس 000فالتفت إلى القوم وفيهم أبو بكر وعمر فقال أحق ماقال ذو اليدين قالوا نعم000الحديث فكل ذلك الكلام من النبي والصحابة حصل بعد السلام مع قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث مسلم من حديث معاوية بن الحكم السلمي إن هذه الصلاة لايصلح فيها شيء من كلام الناس فاختلف العلماء فأجاز بعضهم الكلام فيما يتعلق بمصلحة الصلاة لأن الكلام ذلك كله كان بعد السلام وأبى البعض الآخر والذي يظهر أن ذلك القول مرجوح والراجح أنه يسبح ولايتكلم لعموم أمرالنبي صلى الله عليه وسلم لمن نابه شيء في الصلاة أن يسبح وإنما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأنهم ظنوا أنهم خارج صلاة فلم يتعمدوا كما في حديث معاوية أنه تكلم وقال مالكم تنظرون إلي 000إلخ ولم يكن عالما بالحكم فتلك صورتان يعذر فيهما المتكلم |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd