![]() |
أرجوك ياشيخ أريد الرد بسرعة" عاجل".
ياشيخ ماهر .. تقدم لي شاب غير ملتزم لديه معاصي يسمع الأغاني يشرب السجارة ويأكل القات وفي حد علمي أنه غير متوله فيها لأنه يعمل ويدرس من الصباح حتى المساء أي أنه ليس لديه الوقت لسماع الأغاني والتخزين أخلا قة الباقية جيدة جداً تعاملة مع الناس جيد ولكن هذا فقط الإشكال فيه (( التلفاز لن يكون في غرفتي))..ياشيخ هو قال أريدها ملتزمة متدينة تصون عرضي وكرامتي وبيتي أن مقتنع فيها ولأشكال عندي ان لا تسمع الأغاني هي حره وأنا أعرف هذا وأريدها .. ياشيخ هو رآني بكامل حجابي لم يرى من ظفر ومع ذلك قال أريدها ............... ياشيخ تقدم لي الكثير وكلهم إما لا يعمل عمل جيد أو غير متدين رفضت الكثير من غير الملتزمين ولكن إلى متى الرفض " .. وحين أتى المتدين والسلفي الذي أريده .. أعطى مثال سيء لأسرتي .. ........... وهذا الذي أتى طيب جداً جداً وقال على رغبتها وقيل لي فيه خير كثير أي أنه لين ليس متعجرف.. مع العلم إن كان سيء لفعل كما فعل من أراد أختي حينما شرطنا عدم إجبارها على سماع الأغاني قال لا ..أنا آتي إلى الشغل وأرى وحدة تنكد عليًََّ في البيت.. الذي تقدم لي لم يقل هذا الكلام وقال إن أرادت أن تحتجب لها الحرية ...... وإيضاً هو سيخرجني من الكلية المختلطة التي أدرس فيها وسيجعلني أنتسب أي أحضر للإمتحان فقط ...مع العلم أن أبي لن يوافق على أحد يشترط أن لا أدرس في الكلية .. ياشيخ كنت مترددة في بداية الأمر ولكن حين استخرت أرتحت جداً ووجدت له قبول عندي .. أريد رأيك ياشيخ بارك الله فيك . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حفظك الله ياشيخ ماهر ، لقد رفضت هذا الشاب لأنه أرادني أن لا أغطي وجهي من أخيه لأنه يسكن في البيت معه ومع أمه إضافة إلى ماسبق. بارك الله فيك ورفع قدرك في الدارين .. اللهم آمين. |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على الرسول المصطفى وآله وصحبه ومن بهديه اقتدى أما بعد فقد روى الترمذي في جامعه عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ قَالَ إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ فقيد الدعوة للقبول ليس بالأخلاق الطيبة فحسب بل بالدين 000وليس أي دين فإنه قال من ترضون دينه فلابد أن يكون على دين السلف وعقيدتهم ولو لم يكن عالم فما كل السلف علماء وَفِي الْحَدِيثِ دَلِيلٌ لِمَالِكٍ , فَإِنَّهُ يَقُولُ لَا يُرَاعَى فِي الْكَفَاءَةِ إِلَّا الدِّينَ وَحْدَهُ . وَمَذْهَبُ الْجُمْهُورِ : أَنَّهُ يُرَاعَى أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ الدِّينُ وَالْحُرِّيَّةُ وَالنَّسَبُ وَالصَّنْعَةُ , فَلَا تُزَوَّجُ الْمُسْلِمَةُ مِنْ كَافِرٍ , وَلَا الصَّالِحَةُ مِنْ فَاسِقٍ , وَلَا الْحُرَّةُ مِنْ عَبْدٍ , وَلَا الْمَشْهُورَةُ النَّسَبِ مِنْ الْخَامِلِ , وَلَا بِنْتُ تَاجِرٍ أَوْ مَنْ لَهُ حِرْفَةٌ طَيِّبَةٌ مِمَّنْ لَهُ حِرْفَةٌ خَبِيثَةٌ أَوْ مَكْرُوهَةٌ , فَإِنْ رَضِيَتْ الْمَرْأَةُ أَوْ وَلِيُّهَا بِغَيْرِ كُفْءٍ صَحَّ النِّكَاحُ كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ . ولايشترط النسب لما روى مسلم في عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلُهُ بِشَعِيرٍ فَسَخِطَتْهُ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا لَكِ عَلَيْنَا مِنْ شَيْءٍ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ ثُمَّ قَالَ تِلْكِ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَصْحَابِي اعْتَدِّي عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ فَإِذَا حَلَلْتِ فَآذِنِينِي قَالَتْ فَلَمَّا حَلَلْتُ ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبَا جَهْمٍ خَطَبَانِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ لَهُ انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَكَرِهْتُهُ ثُمَّ قَالَ انْكِحِي أُسَامَةَ فَنَكَحْتُهُ فَجَعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا وَاغْتَبَطْتُ وهو مولى أسود فانتظري ذلك المتدين على طريقة السلف فإن اتقيت الله سيجعل لك مخرجا لقوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب 000ولا أرى مانعا أن تذكري لإمرأة رجل تعرفينه سلفيا لتشير إليك لعل الله يرزقك إياه 00قد عرض عمر بنته على أبي بكر والله أعلم 0 |
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن عندنا يتيمة وقد خطبها رجل معدم ورجل موسر، وهي تهوى المعدم، ونحن نهوى الموسر، فقال صلى الله عليه وسلم: لم ير للمتحابين مثل النكاح.
هل المقصود من قوله للمتحابين: هو التحابب الذي يقع بعد الخطبة ؟ |
الحمدلله رب العالمين ،،،،
بل ذلك قبل الخطبة وبعدها 000فإن المتحابين إذا تركوا الوصل بالنكاح الذي أحل الله أولم يمكنوا منه فقد تكون العاقبة الوصل بالسفاح فإن الحبيب غاية مقصوده التلذذ بمحبوبه فوجه الشارع للنكاح المباح لسد باب المنكر والسفاح قال تعالى ولاتقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا 0000فكونها تهوى المعدوم فذلك لايدل على حصول الهوى بعد النكاح بل قد تكون أحبته لما سمعته عنه من الصفات الطيبة والحديث قد صححه العلامة ناصر الألباني في السلسلة 0 والله أعلم [i] |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd