![]() |
سؤال 2
الحمد لله على هذا وعلى كل شئ خيرا كان او ضرا
واشهد انه لا اله الا الله وحده لا شريك له له الحمد وله الملك وهو على كل شئ قدير الى اخينا الشيخ ارجو اعطائي نبذة مختصرة عن عمر عبد الكافي وسؤال الذي احتاج اليه انه لو عالجت امراءة عند دكتور ذكر فى الصيام وكانت تجهل بموضوع ان ذلك لايجوز الا اذا كانت مضطرة وعلى ان يكون معها محرم فى اثناء المعاينة وكانت تجهل بذلك فلم تبحث عن دكتورة انثى ولكن ذهبت الى الدكتور فهل هذا يعنى انها تقضي ذلك اليوم ام ان لها عذر بالجهل على ان لا تفعلها مرة اخرى ام انها تعد من المفطرين عمدا ووجب عليها صيام ستين يوم او اطعام ستين مسكين مع العلم اننى لم ادخل فى نفسية الدكتور حينما كشف عليها ولم ادخل فى نفسية فلانه لما كشف عليها الدكتور فلا استطيع ان اجزم بانها كانت صافية النية حتى ان خرجت من عنده يعنى انها لم تفتن ولو بشهوة بسيطة ام انها فتنت بشئ بسيط من الشهوة بسبب لمس الدكتور لذراعها او او لمكان الوجع كما قالت فلذلك اريد الاجابة ان اخى الشيخ ان يعطى لي توضيح كامل حيث اذا كانت هكذا فالاجابة هكذا وهكذا اما اذا كانت هكذا فالاجابة هكذا وهكذا وما الذى يتوجب عليها فى اى حال وبارك الله فيك يا اخي |
مثل هذا لو فعلته متعمدة لاينقض صومها فكيف وهي جاهلة فكيف وهي جاهلة فقد جاء في صحيح البخاري بيان للمفطرات فجاء مرفوعا عن الله يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي 0000فالمعصية لاتفطر الصائم فكيف إذا فعلها جاهلا [i]000
|
فليس من دليل على إفطار المسلم بالمعصية 000بل المعصية قد تبطل ثواب الصوم ولي عليها كفارة ولا قضاء ولو تعمدت
لقوله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه قال بن حجر يصح إطلاق الجهل على المعصية ونقل عن بعضهم أن في الحديث كناية عن إبطال ثوابه وأقول أما الصوم فمجزء ولاقضاء ولاكفار ة وإن تساهلت فعليها التوبة وإتباع السيئة الحسنة تمحها فإن الحسنات يذهبن السيئات والله أعلم [b] |
Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd