|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله أما بعد أخي الفاضل أرجو منكم مع جزيل الشكر أن ترفعو لي هذه الفتوى التي تمسني في أسرع وقت لمشيخنا الأفاضل حفظهم الله والتي مفدها كالتالي أنا أخ سلفي أنعم الله علي بنعمة السلفية وأسأل الله أن يثبتني عليها الى الممات تزوجت مند أربع سنوات من أخت سمعت عنها أنها ترغب في الزواج من أخ سلفي ولها رغبت في الاستقامة ، ورزقني الله معها ببنت ولكني أعيش معها في عدم ارتياح والمشاكل بيننا دائمة بين الفينة والاخرى ، والتي تتجلى في عدم التفاهم والانسجام والمحبة والتسخط عن المسكن والحالة المادية الى درجة أنها عندما تغضب تتلفظ بكلام سيئى يمس كرامتيي ، مثلا لأنها ترغب في الخروج من البيت بدون اذن لأنها في حالة غضب مؤخرا خرجت من البيت بدون اذن بدعوى أن البيت غير مناسب لها بسبب دخول شيئ من ماء المطر عن طريق باب السطح ، وحاولت اقناعها بالصبر حتى يفرج علينا الله بسكن حسن. لكنها لم تصير فأرغمتني على الرحيل من البيت، مع العلم أني فقير الحالة ولله الحمد نسأل الله أن يفرج علينا ، وكانت النتيجة أنها خرجت بدون اذن وباتت خارج البيت عند زوجت أحد الاخوة وكان قراري الاخير هو ان لم ترد الرجوع الى البيت هو الطلاق لم ترد الرجوع الى البيت المتواضع فقمت بدفع ملف الى المحكمة متضمن دعوى الطلاق وهذا قرار نهائي بالنسبة لي لأني فعلا ومع هذه الاربع سنوات التي جمعتنا لم أكن أشعر بحب تجاهها شيخنا الامر المهم عندي أنها أحينا تتكاسل عن اداء صلاة الصبح رغم أني أقيضها ولكنها لا تربد النهوض وأتركها هذا ما عندي والله المستعان أرجو من فضيلتكم أن تنصحوني بالحل فأنا محتار ولي رغبة قوية في الطلاق لأني لا أرغب فبها ولا أحبها هل اذا طلقتها أكون أثم ؟ مع العلم أن تكاليف الطلاق عندنا مكلفة وأرجو منكم شيخنا أن تدعو الله لنا أن يفرج عني كربتي لأني لدي ديون ومعسر. جزاكم الله خيرا أرجو الاجابة في أسرع وقت لأني محتاج للجواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا صبرت عليها ووعظتها وهجرت وضربت وعملت بالمشروع في تأ ديبها وهي مع ذلك سيئة الخلق تتسخط على المعيشة ولاتصبر وتؤذيك بلسانها وتخرج من غير إذن ومع ذلك لاتقوم لصلاة الفجر بلاعذر صحيح 000فطلاقها خير لك إذ المقصود من الحياة والتمتع بالزوجات شكر الله وإقامة شرعة فإذا كثرت المشاكل والفتن الزوجية مما أدى إلى اضطرابات نفسية وغم يحيل بين الرجل والغاية من خلقه وهي العبادة أو يثبط عنها وبخاصة إذا كانت في المرأة صفة التسخط على المعيشة فطلاقها خير وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم طلق حفصة وإبراهيم أمر إسماعيل بالطلاق لما شكت امرأته سوء الحال فخرج البخاري عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوَّلَ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا لَتُعَفِّيَ أَثَرَهَا عَلَى سَارَةَ ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ وَبِابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُرْضِعُهُ حَتَّى وَضَعَهُمَا عِنْدَ الْبَيْتِ عِنْدَ دَوْحَةٍ فَوْقَ زَمْزَمَ فِي أَعْلَى الْمَسْجِدِ وَلَيْسَ بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ فَوَضَعَهُمَا هُنَالِكَ وَوَضَعَ عِنْدَهُمَا جِرَابًا فِيهِ تَمْرٌ وَسِقَاءً فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ قَفَّى إِبْرَاهِيمُ مُنْطَلِقًا فَتَبِعَتْهُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ فَقَالَتْ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ تَذْهَبُ وَتَتْرُكُنَا بِهَذَا الْوَادِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ مِرَارًا وَجَعَلَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ لَهُ آللَّهُ الَّذِي أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَتْ إِذَنْ لَا يُضَيِّعُنَا 0000الخ الشاهد((((0000فَنَزَلُوا وَأَرْسَلُوا إِلَى أَهْلِيهِمْ فَنَزَلُوا مَعَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ بِهَا أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْهُمْ وَشَبَّ الْغُلَامُ وَتَعَلَّمَ الْعَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ وَأَنْفَسَهُمْ وَأَعْجَبَهُمْ حِينَ شَبَّ فَلَمَّا أَدْرَكَ زَوَّجُوهُ امْرَأَةً مِنْهُمْ وَمَاتَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ فَجَاءَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَمَا تَزَوَّجَ إِسْمَاعِيلُ يُطَالِعُ تَرِكَتَهُ فَلَمْ يَجِدْ إِسْمَاعِيلَ فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْهُ فَقَالَتْ خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا ثُمَّ سَأَلَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ وَهَيْئَتِهِمْ فَقَالَتْ نَحْنُ بِشَرٍّ نَحْنُ فِي ضِيقٍ وَشِدَّةٍ فَشَكَتْ إِلَيْهِ قَالَ فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقُولِي لَهُ يُغَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِهِ فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ كَأَنَّهُ آنَسَ شَيْئًا فَقَالَ هَلْ جَاءَكُمْ مِنْ أَحَدٍ قَالَتْ نَعَمْ جَاءَنَا شَيْخٌ كَذَا وَكَذَا فَسَأَلَنَا عَنْكَ فَأَخْبَرْتُهُ وَسَأَلَنِي كَيْفَ عَيْشُنَا فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّا فِي جَهْدٍ وَشِدَّةٍ قَالَ فَهَلْ أَوْصَاكِ بِشَيْءٍ قَالَتْ نَعَمْ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ غَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِكَ قَالَ ذَاكِ أَبِي وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُفَارِقَكِ الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَطَلَّقَهَا وَتَزَوَّجَ مِنْهُمْ أُخْرَى 000الحديث بل سليطة اللسان المتأففة على الحال المتسخطة على الزوج وماقسم الرحمن شؤم قد تعدي زوجها بسوء طبعها فهي شؤم عليه فقد ينتقل سوء خلقها إليها فمفارقتها أولى فقد خرج البخاري أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ بل قد يدعو عليها فلايستجاب كما خرج الحاكم عن أبي موسى ثلاثة يدعون الله عز وجل فلا يستجاب لهم رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه ورجل آتى سفيها ماله وقال الله تعالى { ولا تؤتوا السفهاء أموالكم } والطبع سراق وإذا أخلص وابتغى الصفاء لعبادته ومقصود حياته وأراد صالحة وتركها عملا بالحديث عوضه الله خيرا منها والله أعلم 0.
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
وإن كان الرجل هو السيء بخيل حريص على جمع المال من كل باب
هل تنطبق عليه هذه الفتوى ؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم للمرأة إذا رأت من خلق زوجها مايشينه كالبخل أن تختلع منه بعد الصبر والوعظ ومحاولة الإصلاح إن تختلع منه ولاحرج عليها بل ذلك أولى إذا كان يسيء عشرتها وتخشى من سرقة طباعة وفتنة في دينها روى البخاري في صحيحه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَا أَعْتِبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلَا دِينٍ وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْبَلْ الْحَدِيقَةَ وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً 0 وإنما لايحل لها طلب الطلاق من غير بأس لما روى الترمذي في جامعه عَنْ ثَوْبَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقًا مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ روى الترمذي في جامعة مرفوعا المختلعات هن المنافقات وذلك محمول على ماإذا كان ليس بالرجل باس ومع ذلك أقول أولالتصبر عليه لأنها ليس من السهل أن تجد غيره كالرجل إلا إذا خشيت الفتنة أو سوء عشرة لاتقدر عليها فلاجناح عليها طلب الطلاق أو الإختلاع بل قد يكون خير والله أعلم 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله أما بعد شيخنا الفاضل ماهر حفظكم الله أسأل الله لكم أن يجعلكم من الذين اذا سؤلوا أعطوا و أن يجعل لكم القبول في الارض. جزاكم الله خيرا و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
