|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
السؤال: هناك بعض الإخوة يجتهدون في توزيع فتاوى بعض علماء أهل السنة التي أجازوا فيها الإنتخابات لأحوال معينة و كانت فتاواهم مبنية على قاعدة أخف الضررين. هؤلاء الإخوة بنشرهم لهذه الفتاوى يلبسون على الشباب و على العامة أن ينتخبوا لمرشح يريدونه و أن يحصلوا على أكثر أصوات ممكنة و هذا المرشح لا يصلي أولا و ثانيا أنه من حزب سياسي يُجَوِّزُ اللِّواط و ثالثا أنه رئيس على إذاعة يتكلم فيها الكفرة و الحزبيين من الإخوان المسمين و غيرهم و رابعا أنه يبغض السلفيين و سب أحد الدعاة المعروف عند الشيخ عبيد الجابري و طرده من الإذاعة. علما أنهم يجمعون جميع الناس لهذه الإنتخابات البلدية: السلفي (علما أن السلفي لا يدخل الإنتخابات) و الإخوان المفلسين و التبليغ و عوام المسلمين. ثم إذا سألناهم ما هي المصلحة في ذلك؟ يقولون لنا: ستبنى مدارس علما بأن الدولة لا توجب الدراسة في مدارسها و يمكن للمسلمين تدريس أولادهم في بيوتهم و هذه ليست ضرورة للمسلمين. و علما أنهم كذبوا على بعض الإخوة لترويج باطلهم و ناديناهم للتحاكم إلى أهل العلم السلفيين فأبوا و أصروا على نشر باطلهم. ما موقفكم من هؤلاء الإخوة علما أننا بدأنا بتوزيع منشورات لعلماء أهل السنة تحرم قطعا الدخول في الإنتخابات أفتونا مأجورين بارك الله فيكم؟ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
