|
#3
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لايشترط إذن والد الخاطب في زواجه وليس زواجه من تلك الفتاة الذي يكره والدها لخصومة قديمة بينهما من عقوق والده إذا كانت الفتاة صالحة 000وماشأن الفتاة ولاتزر وازرة وزر أخرى فلم تؤخذ بذنب أبيها لو كان مذنبا حقا فلاحرج عليه أن يذهب مع أعمامه أو وحده ويخطبها ثم ينكحها على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولايشترط إذن أبيه وليداري اباه ويقنعه بالحسنى وليتلطف له في القول وليكذب عليه للإصلاح بينه وبين والد الفتاة كأن يقول هو يحبك ويريد أن يأتيك وهو مستحي يقول منك وقد نزغ الشيطان بيننا ونحو ذلك ولايلزمه ذلك بل يستحب له فالكذب للإصلاح مستثى كما دل عليه الحديث الذي رواه أبو داود في سننه عن أم كلثوم بنت عقبة قالت ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا أعده كاذبا الرجل يصلح بين الناس يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح والرجل يقول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
