|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليك
هناك أخت تسأل هل أن عليها اثم الغيبة لوأنها أفضت لزوجها أو لصديقتها ما اقترفه شخص في حقها بارك الله فيك,السلام عليك |
|
#2
|
|||
|
|||
|
هذا يستثنى من الغيبة وهو التظلم ولاسيما إذا أبهمت الشخص الظالم ويدل على أن التظلم للناس ولو لم يكن المشتكى قاضيا أو شرطيا والذي يرجى نفعه ليس من الغيبة مارواه البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة قال قال رجل يا رسول الله إن لي جارا يؤذينى فقال انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق فانطلق فأخرج متاعه فاجتمع الناس عليه فقالوا ما شأنك قال لي جار يؤذينى فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق فجعلوا يقولون اللهم العنه اللهم اخزه فبلغه فأتاه فقال ارجع إلى منزلك فوالله لا أؤذيك
أما إذا كان بغرض تشويه الصورة والنميمة ولم يكن فيه نفعا لإزالة خطأه ولافائدة يرجوها فلايعينه ويتكلم عليه0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
ولقد بوب البخاري في صحيحه
بَاب الِانْتِصَارِ مِنْ الظَّالِمِ , لِقَوْلِهِ جَلّ ذِكْرُهُ : ( لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ . وَالَّذِينَ يَعْنِي وَقَوْلُهُ وَالَّذِينَ ( إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ) قال بن حجر أَمَّا الْآيَة الْأُولَى فَرَوَى الطَّبَرِيّ مِنْ طَرِيقِ السُّدِّيّ قَالَ فِي قَوْلِهِ : " إِلَّا مَنْ ظُلِمَ " أَيْ فَانْتَصَرَ بِمِثْلِ مَا ظُلِمَ بِهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ مَلَام , وَعَنْ مُجَاهِد " إِلَّا مَنْ ظُلِمَ " فَانْتَصَرَ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَجْهَرَ بِالسُّوءِ , وَعَنْهُ نَزَلَتْ فِي رَجُل نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلَمْ يُضَيِّفُوهُ فَرُخِّصَ لَهُ أَنْ يَقُولَ فِيهِمْ . قُلْت ( بن حجر ): وَنُزُولُهَا فِي وَاقِعَةِ عَيْنٍ لَا يَمْنَعُ حَمْلهَا عَلَى عُمُومِهَا . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس الْمُرَاد بِالْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ الدُّعَاء فَرَخَّصَ لِلْمَظْلُومِ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ , وَأَمَّا الْآيَةُ الثَّانِيَةُ فَرَوَى الطَّبَرِيّ مِنْ طَرِيقِ السُّدِّيّ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ قَالَ : يَعْنِي مِمَّنْ بَغَى عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْتَدُوا . وَفِي الْبَابِ حَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ مِنْ طَرِيق التَّيْمِيّ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : " دَخَلْت عَلَى زَيْنَب بِنْت جَحْش فَسَبَّتْنِي , فَرَدَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَتْ " فَقَالَ لِي سُبِّيهَا . فَسَبَبْتُهَا حَتَّى جَفَّ رِيقُهَا فِي فَمِهَا فَرَأَيْت وَجْهَهُ يَتَهَلَّلُ " ولقد كان السلف يكرهوا أن يستذلوا فإذا تمكنوا عفوا وصفحوا0.
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بيان خطأ المخطئ ليس من الغيبة - للشيخ عبدالمالك الجزائري | احمد الشهري | منبر الجرح والتعديل | 1 | 22-12-2007 08:39PM |
| مشروعية الرد على أهل الأهواء وإن اقتضى الأمر تعيينهم بأسمائهم وأن ذلك من منهج السلف ا | ابو رقية عاصم السلفي | منبر الجرح والتعديل | 0 | 27-03-2007 09:24PM |
