بسم الله الرحمن الرحيم
فكل دعاوى لاتقوم عليها بينات فأبناءها أدعياء
فكل ماقيل لاصحة له في حق المبتدع في أمر الجهاد صاحب الطريقة الوخيمة القاطع وصل ولي أمره
وعلماء بلده بشحن غضب الدول الكافرة على بلد الحرمين والمسلمين مما أخر دعوة الإسلام الحق التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم عشرات السنين فمن أثنى عليه فإماجاهل بواقعه أو مختل الإسلام وفهم السنة كما قال الشيخ العلام ة صالح آل الشيخ الذي يثني على أسامة بن لادن عنده خلل في إسلامه
ويكفي عبارة ذكرها الشيخ العلامة المحدث الفقيه الوالد المحقق وهو فوق كل من ذكر في العلم الشيخ بدالعزيز بن باز والذي قال في فتاويه والتي فضح فيها سعد الفقيه والمسعري فقال وليتب بن لادن من طريقته الوخيمة فوصف منهجه في الجهاد منهج وخيم وهو البدعة التي يدعو إليها قبحها الله من نزع يد الطاعة من أمراء بلادنا الشريفة الحاكمة بشرع الله والتوحيد ليبايعوا دولة طالبان والملا عمر ووصف بلادنا أن أمريكا محتلتها وتكفير أمراء بلادنا واتهام علمائها بالعمالة والمرأ على دين خليله فخليله ومعاونه أيمن الظواهري التكفيري
وأقرأ لي كتاب أسامة بن لادن وصلح الحديبية لتعلم حقيقة فقه الرجل السقيم وجهله الفظيع 0
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|