|
#1
|
|||
|
|||
|
ارجوا الرد ياشيخ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الحمد لله والصلاة وسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد يا شيخ إنا والدتى أباها متوفى وأمها ماتت فى الأيام الاخيرة ولها إخوة عاقين لأمهم وماتت أمهم وهى غاضبة عنهم وأمى لا تكام فيهم ولاتصلهم فهل هى آثمه وهل واجب عليها أن تصلهم وهل يجب عليا أنا أن أصلهم وبارك الله فيك يا شيخ وأرجوا ان تجيبنى بالتفصيل لكى تتبين أمى وأنا |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ارجوا الرد يا شيخ
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد المسلم مأمور بصلة الرحم عموما وليس وقوع رحمه في بعض الآثام بالذي يجعله يقطع رحمه بل يصلهم ويناصحهم فإن الأدلة الآمرة بصلة الرحم عامة روى البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتْ الرَّحِمُ فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَهُ مَهْ قَالَتْ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنْ الْقَطِيعَةِ قَالَ أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ قَالَتْ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَذَاكِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي أَبُو الْحُبَابِ سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي الْمُزَرَّدِ بِهَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ وهذه على سبيل المثال تنصح أولئك العاقين بالتوبة عن عقوقهم الماضي وإبدال تلك السيئات بالحسنات فيستغفروا لها ويعتمر أحدهم عنها إذا لم تعتمر ويتصدقوا عنها ويذكروها بالجميل ويذكروا تقصيرهم في حقها فيبروها بعد موتها وتصبر عليهم في الدعوة وأما إذا علمت أن هجرهم يؤدبهم فيستعتبوا ويندموا ويرجعا فالتفعل ولا أظن مثلهم يعبأ بمثل ذلك الهجر فمن أساء مع أمه فهو مسيء في الغالب مع أخواته أو إخوانه من باب أولى والله المستعان [i]
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك يا شيخ ولكن إن كان هم لا يكلموها فهل تذهب لهم وتكلمهم أم ماذا فهل ان لك تكلمهم تزيد من تعذيب الميت والتى هى أمهم
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
لها أن تكلمهم وتصلهم وإن قطعوها وذلك أفضل وكأنها تسفهم المل
لما روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ فَقَالَ لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الرد المقنع على من وقر محمد علوي مالكي القبوري الصوفي المبتدع | ماهر بن ظافر القحطاني | منبر التوحيد وبيان ما يضاده من الشرك | 1 | 08-12-2009 02:43PM |
